789

Guide for the Preacher to the Evidence of Sermons

دليل الواعظ إلى أدلة المواعظ

ومؤذن أذن سبع سنين (١)، لا يأخذ على أذانه طمعًا. وعبد مملوك أدى حق الله، وحق مواليه من نفسه (٢).
٩٩٩ - ثلاثة لا ينفع معهن عمل: الشرك بالله (٣) وعقوق الوالدين والفرار من الزحف.
١٠٠٠ - ثلاثة ليس عليهم حساب فيما طعموا إذا كان حلالًا: الصائم والمتسحر والمرابط في سبيل الله ﷿.
١٠٠١ - ثلاثة مَن كُنَّ فيه آواه الله في كنفه، وستر عليه برحمته، وأدخله في محبته: من إذا أعطِيَ شكر، وإذا قدر غفر، وإذا غضب فتر.
١٠٠٢ - ثلاثة مَن كُنَّ فيه يستكمل إيمانه: رجل لا يخاف في الله لومة لائم، ولا يرائي بشيء من عمله، وإذا عرض عليه أمران أحدهما للدنيا والآخر للآخرة اختار أمر الآخرة على الدنيا.
١٠٠٣ - ثلاثة مواطن لا تُرَد فيها دعوة عبد: رجل يكون في برية حيث لا يراه أحد إلا الله فيقوم فيصلي، ورجل يكون معه فئة فيفر عنه أصحابه فيثبت، ورجل يقوم من آخر الليل.
١٠٠٤ - ثلاثة مواطن لا ترد فيها دعوة: رجل يكون في بَرِيّة حيث لا يراه أحد إلا الله فيقوم فيصلي، فيقول الله ﷿ لملائكته: «ألا أرى عبد ي هذا يعلم أن له ربًّا

(١) قال ﵌: «مَنْ أَذَّنَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً، وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ، وَكُتِبَ لَهُ بِكُلِّ أَذَانٍ سِتُّونَ حَسَنَةً وَبِكُلِّ إِقَامَةٍ ثَلاثُونَ حَسَنَةً» (رواه الحاكم، وصححه، ووافقه الذهبي، وصححه الألباني).
(٢) قَالَ رَسُولُ الله ﵌: «ثَلاَثَةٌ لَهُمْ أَجْرَانِ: رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمَنَ بِنَبِيِّهِ، وَآمَنَ بِمُحَمَّدٍ ﵌، وَالْعَبْدُ الْمَمْلُوكُ إِذَا أَدَّى حَقَّ اللهِ وَحَقَّ مَوَالِيهِ، وَرَجُلٌ كَانَتْ عِنْدَهُ أَمَةٌ يَطَؤُهَا فَأَدَّبَهَا، فَأَحْسَنَ تَأْدِيبَهَا، وَعَلَّمَهَا فَأَحْسَنَ تَعْلِيمَهَا، ثُمَّ أَعْتَقَهَا فَتَزَوَّجَهَا، فَلَهُ أَجْرَانِ». (رواه البخاري).
(٣) قال تعالى: ﴿وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ (٦٥)﴾ (الزمر: ٦٥).

2 / 207