712

Guide for the Preacher to the Evidence of Sermons

دليل الواعظ إلى أدلة المواعظ

أَطْعَمْنَا تَمْرًا وَزَبِيبًا وَسَقَيْنَا مَاءً عَذْبًا، وَعَمَدْنَا إِلَى عُودٍ فَعَرَضْنَاهُ فِى جَانِبِ الْبَيْتِ لِيُلْقَى عَلَيْهِ الثَّوْبُ وَيُعَلَّقَ عَلَيْهِ السِّقَاءُ، فَمَا رَأَيْنَا عُرْسًا أَحْسَنَ مِنْ عُرْسِ فَاطِمَةَ».
٦٢١ - امْشِ ميلًا عُدْ مريضًا، امْشِ ميليْن أصلِحْ بين اثنيْن، امْشِ ثلاثة أميال زُرْ أخًا في الله.
٦٢٢ - أميرانِ وليسَا بأميريْن: المرأة تحج مع القوم فتحيض قبل أن تطوف بالبيت طواف الزيارة فليس لأصحابها أن ينفروا حتى يستأمروها، والرجل يتبع الجنازة فيصلي عليها فليس له أن يرجع حتى يستأمر أهلها.
٦٢٣ - إن آدم قام خطيبًا في أربعين ألفًا مِن وَلَده وولَد ولَده وقال: «إن ربي عهد إليَّ فقال: «يا آدم أقلل كلامك ترجع إلى جواري».
٦٢٤ - إن آل محمد ما فيهم صاع من طعام ولا مد من طعام فاسأل الله»، رُوِيَ عن عبد الله بن مسعود سدد خطاكم قال: أتى رجل رسول الله ﵌ وأراه عوفَ بن مالك - فقال: «يا رسول الله، إن بني فلان أغاروا علَيَّ فذهبوا بابني وإبلي»، فقال رسول الله ﵌: «إن آل محمد كذا وكذا أهل بيت - وأظنه قال تسعة أبيات - ما فيهم صاع من طعام ولا مُدّ من طعام فاسأل الله ﷿»، قال: فرجع إلى امرأته، قالت: «ما رَدَّ عليك رسولُ الله ﵌»، فأخبرها، قال: فلم يلبث الرجل أن رُدَّ عليه إبله وابنه أوفر ما كانوا، فأتى النبي ﵌ فأخبره فقام على المنبر فحمد الله وأثنى عليه وأمرهم بمسألة الله ﷿ والرغبة إليه وقرأ عليهم: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (٢) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾ (الطلاق: ٢ - ٣).
٦٢٥ - إن أحب الضحايا إلى الله أغلاها وأسمنُها.
٦٢٦ - إن أحدكم يأتيه الله برزق عشرة أيام في يوم، فإن هو حبس عاش تسعة أيام بخير، وإن هو وسع وأسرف قتر عليه تسعة أيام.

2 / 130