805

Furitaanka Bari ee Sharaxa Saxiix Bukhaari

فتح الباري شرح صحيح البخاري

Tifaftire

مجموعة من المحقيقين

Daabacaha

مكتبة الغرباء الأثرية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1417 AH

Goobta Daabacaadda

المدينة النبوية

Gobollada
Suuriya
Ciraaq
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo
Ilkhanids
الباب، فلما قدم النبي ﷺ رأى النمط، فعرفت الكراهة في وجهه، فجذبه حتى هتكه أو قطعه، وقال: «أن الله لم يأمرنا أن نكسو الحجارة والطين» .
وفي «مسند الإمام أحمد»، عنها في هذا الحديث: أن النبي ﷺ قال لها: «أتسترين الجدر يا عائشة؟» قالت: فطرحته، فقطعته مرفقتين، فقد رأيته متكئا على إحداهما، وفيها صورة.
وخرج مسلم من حديث عائشة، قالت: كان في بيتي ثوب فيه تصاوير، فجعلته إلى سهوة في البيت، وكان رسول الله ﷺ يصلي إليه، ثم قال: «يا عائشة أخريه
عني»، فنزعته، فجعلته وسائد.
وفي «الصحيحين»، عنها، قالت: قدم رسول الله ﷺ من سفر وقد سترت بقرام لي على سهوة لي فيها تماثيل، فلما رآه رسول الله ﷺ هتكه، وقال: «أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يضاهون بخلق الله ﷿) . قالت: فجعلناه وسادة أو وسادتين.
وفي «صحيح مسلم» عنها، قالت: كان لنا ستر فيه تمثال طائر، وكان الداخل إذا دخل استقبله، فقال رسول الله ﷺ: «حولي هذا؛ فإني كلما دخلت فرأيته ذكرت الدنيا» .
فهذه ثلاث علل قد علل بها النبي ﷺ كراهة الستر.
ويشهد للتعليل الثالث: حديث سعيد بن جمهان، عن سفينة، أن النبي ﷺ جاء إلى بيت فاطمة، فأخذ بعضادتي الباب، وإذا قرام قد ضرب في

2 / 426

Furitaanka Bari ee Sharaxa Saxiix Bukhaari | Usul