611

Fasl Li Wasl Mudraj Fi Naql

الفصل للوصل المدرج

Tifaftire

رسالة دكتوراة، الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية، بإشراف د أكرم ضياء العمري ١٤٠٧ هـ

Daabacaha

دار الهجرة

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م

Gobollada
Ciraaq
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Seljuq
إسماعيل بن إبراهيم، أنا داود بن أبي هند، عن الشعبي (^١)، عن علقمة بن قيس قال: "قلت لابن مسعود: أكنت مع النبي ﷺ ليلة الجن؟ فقال: ما صحبه منا أحد، لكنا فقدناه ليلة بمكة، فقلنا: اغتيل؟ استطير؟ ما فعل؟ (^٢) فبتنا بشر ليلة بات بها قوم حتى أصبحنا، وكان في وجه الصبح، إذا نحن به يجيء من قبل حراء، فقلنا: يا رسول الله (^٣)، وذكروا الذي كانوا عليه، فقال: أتاني وافد الجن، فأتيتهم فقرأت عليهم، فانطلق بنا، فأرانا آثارهم وآثار نيرانهم".
قال الشعبي: "وسألوه الزاد، وكانوا من جن الجزيرة، فقال: كل عظم ذكر اسم الله عليه يقع في أيديكم أوفر ما كان لحمًا، وكل روثة أو بعرة علف لدوابكم، فلا تستنجوا بهما، فإنهما زاد إخوانكم الجن" (^٤).
وأما حديث ابن أبي زائدة بمثل هذه الرواية:
فأخبرناه الحسن بن علي التميمي، أنا أحمد بن جعفر القطيعي، نا

(^١) عامر بن شراحيل الشعبي.
(^٢) في الأصل على هذه الكلمة تضبيب، ولعله بسبب أن هذه الكلمة لم تكن في الروايات السابقة، وهي في المسند ١/ ٤٣٦.
(^٣) في هذا الموضع من الأصل علامة تضبيب، ولعل ذلك تنبيه إلى الاختصار الحاصل في هذه الرواية، وهو مذكور في المسند ١/ ٤٣٦.
(^٤) رواية ابن علية هذه أخرجها الإمام مسلم في صحيحه حديث ١٥٠ من كتاب الصلاة ١/ ٣٣٢.
ورواه أيضًا الإمام أحمد في المسند ١/ ٤٣٦.
ورواه الترمذي في جامعه ٥/ ٣٨٢ ح ٣٢٥٨ تفسير سورة الأحقاف.

2 / 628