قَلْبِي، وَسَدِّدْ لِسَانِي، وَاسْلُلْ سَخِيمَةَ قَلْبِي» (١).
المفردات:
«رهَّابًا»: الرهبة، الخوف، والفزع.
«مخبتًا»: الخاشع، والمخلص في خشوعه.
«أواهًا»:المتضرّع، والبكّاء، وقيل كثير الدعاء.
«منيبًا»:التائب، والراجع إلى اللَّه في أموره.
«حوبتي»:الحوْبةُ، والحوبُ: الإثم، والذنب.
«حجتي»: الحجة: الدليل، والبيِّنة (٢).
«سخيمة قلبي»: غلّ القلب، وحقده.
الشرح:
هذا الدعاء العظيم اشتمل على اثنين وعشرين سؤالًا، ومطلبًا هي من أهم مطالب العبد، وأسباب صلاحه، وسعادته في الدنيا والآخرة (٣):
(١) البخاري في الأدب المفرد، برقم ٦٦٤، و٦٦٥، وأبو داود، كتاب الوتر، باب ما يقول الرجل إذا سلّم، برقم ١٥١٠، و١٥١١، والترمذي، كتاب الدعوات، باب في دعاء النبي ﷺ، برقم ٣٥٥١، وابن ماجه، أبواب الدعاء، باب دعاء رسول الله ﷺ، برقم ٣٨٣٠، والنسائي في السنن الكبرى، ٦/ ١٥١، وأحمد ٣/ ٤٥٢، برقم ١٩٩٧، وصحيح ابن حبان، ٣/ ٢٢٧، ومصنف ابن أبي شيبة، ١٠/ ٢٨٠، وعبد بن حميد، ١/ ٢٣٦، والحاكم وصححه ووافقه الذهبي، ١/ ٥١٩، ومسند الشهاب، ٢/ ٣٤٤، وصححه الألباني في صحيح أبي داود، ١/ ٤١٤، وفي صحيح الترمذي، ٣/ ١٧٨.
(٢) جامع الأصول، ٤/ ٣٣٧.
(٣) فقه الأدعية، ٤/ ٤٨٧.