399

Explanation by Abu Al-Alaa and Al-Khatib Al-Tabrizi on the Diwan of Abu Tammam: A Grammatical and Morphological Study

شرحا أبي العلاء والخطيب التبريزي على ديوان أبي تمام دراسة نحوية صرفية

Daabacaha

رسالة ماجستير-كلية دار العلوم

Goobta Daabacaadda

جامعة القاهرة

ـ وقال عند قول أبي تمام:
مِنَ القِلاصِ اللَّواتي في حَقائِبِها ... بِضاعَةٌ غَيرُ مُزجاةٍ مِنَ الكَلِمِ [بحر البسيط]
«... أصل «الإزجاء»: السوق، يقال: «أزجيت الناقة»؛ إذا سقتها، و«فلان يزجي مطيته ويزجيها»؛ وكأن ذلك يكون بعد كلالها وإعيائها، ثم نقل ذلك إلى البضائع؛ فقيل: «بضاعة مزجاة» ...» (١).
ـ وقال عند قول أبي تمام:
وَوَفَيتُ إِنَّ مِنَ الوَفاءِ تِجارَةً ... وَشَكَرتُ إِنَّ الشُكرَ حَرثٌ مُطعِمُ [بحر الكامل]
«... أصل «الحرث»: العمل في الأرض للزراعة، ثم سمي «الكسب» حرثا، وكذلك الزرع» (٢).
ونلمح عند التبريزي ما يفيد بأن الدلالة يمكن أن «تُخَصَّصَ»؛ أي يتم معها
«تضييق المعنى»، وأنه كان على وعي بذلك:
ـ وقال عند قول أبي تمام:
لَهُم نَسَبٌ كَالفَجرِ ما فيهِ مَسلَكٌ ... خَفِيٌّ وَلا وادٍ عَنودٌ وَلا شِعبُ [بحر الطويل]
«... أصل «الوادي» من قولهم: «وَدَى»؛ إذا سال؛ ثم أهملوا هذه الكلمة؛ فلم يستعملوها إلا في «ودى البائل» ..» (٣).
ـ وقال عند قول أبي تمام:

(١) يُنْظَرُ ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [٣/ ١٨٦ب١٢].
(٢) يُنْظَرُ ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [٣/ ٢٠٢ب٦٠]، ولمزيد من المواضع في هذه الجزئية تُنْظَرُ المواضع الآتية: [السدى١/ ٢٣٤ـ ٢٣٥]، [الوغى١/ ٥٩]، [ينع٢/ ٣٤٧ب١٩]، [عين١/ ٣٢٣ب٣]. وقد يكون من قبيل النقل الدلالي قول التبريزي: «... وهومن قولهم ....»، و«... وهومأخوذ من ...». يُنْظَرُ [١/ ٣٧٥ب٢٣،ب٣٠].
(٣) يُنْظَرُ ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [١/ ١٨٤ب١٨].

1 / 416