378

Explanation by Abu Al-Alaa and Al-Khatib Al-Tabrizi on the Diwan of Abu Tammam: A Grammatical and Morphological Study

شرحا أبي العلاء والخطيب التبريزي على ديوان أبي تمام دراسة نحوية صرفية

Daabacaha

رسالة ماجستير-كلية دار العلوم

Goobta Daabacaadda

جامعة القاهرة

ـ وقال عند قول أبي تمام:
بِكَ عادَ النِّضالُ دونَ المَساعي ... وَاهتَدَينَ النِّبالُ لِلأَغراضِ [بحر الخفيف]
«... وقوله «واهتدين النبال»: قد مر القول في أنه يردد مثل هذا الفعل الذي يتقدم فيه الضمير قبل الذكر، وهوعربي إلا أنه قليل» (١).
ـ وقال عند قول أبي تمام:
ما كُنتُ أَحسِبُ أَنَّ الدَهرَ يُمهِلُني ... حَتّى أَرى أَحَدًا يَهجوهُ لا أَحَدُ [بحر البسيط]
«أصل أحد أن يستعمل في النفي، فيقال: «ما جاءني أحد، ولا رأيت أحدًا، ولا مررت بأحدٍ»، ويقبح أن نقول: «جاءني أحدٌ» ... ولكن العرب خصت النفي بأشياء لم تستعملها في غيره، كقولهم: «ما بالدار دَيَّار» ... إلا أن الشعراء ربما أخرجت «أحدًا» إلى غير هذا النوع، وذلك من الضرورات» (٢).
· ومن المواضع التي اقترب فيها الطائي من الخصائص النحوية:
ـ قال عند قول أبي تمام:
ما خالِدٌ لي دونَ أَيّوبٍ وَلا ... عَبدُ العَزيزِ وَلَستُ دونَ وَليدِ [بحر الكامل]
«و«وليد»: يعنى به الوليد بن عبد الملك؛ فحذف الألف واللام، وهوجائز، وقد استعمل ذلك الطائي كثيرًا في مواضع، وهوجائز إلا أن تركه أحسن» (٣).
ـ وقال عند قول أبي تمام:
أُمنِيَّةٌ ما صادَفوا شَيطانَها ... فيها بِعِفريتٍ وَلا بِمَريدِ [بحر الكامل]
«.. يقال: ما صادفته حاضرًا، وما صادفته بحاضر؛ فيدخلون الباء إذا كان في أول الكلام نفي أوشيء يشابه النفي» (٤).

(١) يُنْظَرُ ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [٢/ ٣١٣ب١٧].
(٢) يُنْظَرُ ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [٤/ ٣٤٠ب٢].
(٣) يُنْظَرُ ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [١/ ٣٩٥ب٣٩].
(٤) يُنْظَرُ ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [١/ ٣٩٦ب٤٤].وتُنْظَرُ أيضا المواضع الآتية: [١/ ٩١ب٣١]، [١/ ٤٤٠ب٥٢]، [٢/ ١٦١ب٦].

1 / 395