322

Explanation by Abu Al-Alaa and Al-Khatib Al-Tabrizi on the Diwan of Abu Tammam: A Grammatical and Morphological Study

شرحا أبي العلاء والخطيب التبريزي على ديوان أبي تمام دراسة نحوية صرفية

Daabacaha

رسالة ماجستير-كلية دار العلوم

Goobta Daabacaadda

جامعة القاهرة

ـ وقال: «... ولم تجر العادة بأن يقال: كَسَفَ الكوكب، إنما المعروف: كَسَفت الشمسُ وخسف القمر» (١).
ـ وقال: «.ولما كانت «المها» تستعمل في الدر والأسنان وبقر الوحش والبلور والنساء وغير ذلك مما يحسن ويصفو؛ استحسن أن يقول: «مها اللذات» ليخص بها الإنس» (٢).
ـ وقال: قوله: «أدهم فيه كمتة» لم يستعملوا مثله؛ لأنهم لم يقولوا: أدهم كميت» (٣).
ولم ينفرد أبو العلاء بالإشارة إلى المصاحبة اللفظية هذه، بل نجد قبله الثعالبي يشير إليها ويعتبرها من «خصائص من كلام العرب» يقول: «وهاج الفحل والشر والحرب والفتنة، ولايقال: هاج لما يؤدي إلى الخير (...) ومن ذلك قوله تعالى: چ ں ں چ؛ أي مثلنا بهم، ولا يقال: جُعِلُوا أحاديث إلا في الشر، ويقال: نفشت الغنم ليلا، وهملت نهارا» (٤).
ـ توظيف الشائع والأقل شيوعا من الألفاظ والدلالات:
كان أبوالعلاء يعتمد على الشائع والأقل شيوعا من الألفاظ، وكان ينبه على هذا، ومن أمثلة ذلك:
ـ «... وغارة شعواء؛ أي: متفرقة، وقلما يصرفون منه الفعل، ولا يقولون للذكر أشعى» (٥).

(١) يُنْظَرُ ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [٢/ ٣٢٦].
(٢) يُنْظَرُ ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [٢/ ٢٥٦].
(٣) يُنْظَرُ ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [٢/ ٢٣٦].، وينظر أيضا [٤/ ١٥٤ب٢]. ومن المواضع التي أوضح فيها التبريزي خاصية المصاحبة مشاركا في ذلك أبا العلاء قوله:
«واشتقاق تماضر من قولهم: عيش مَضِر؛ أي ناعم: وأكثر ما يستعمل في الإتباع، يقال: خذه خضرًا مضرًا؛ أي بحسنه ونضارته». [١/ ١٥٨ - ١٥٩ ب٧]
(٤) فقه اللغة وسر العربية: ص ٣٧٤
(٥) يُنْظَرُ ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [١/ ١٥].

1 / 339