321

Explanation by Abu Al-Alaa and Al-Khatib Al-Tabrizi on the Diwan of Abu Tammam: A Grammatical and Morphological Study

شرحا أبي العلاء والخطيب التبريزي على ديوان أبي تمام دراسة نحوية صرفية

Daabacaha

رسالة ماجستير-كلية دار العلوم

Goobta Daabacaadda

جامعة القاهرة

وقد نقل د. أحمد مختار عمر تعريف المصاحبة أوالرصف عن Ullmann قائلا: «هوالارتباط الاعتيادي لكلمة ما في لغة ما بكلمات أخرى معينة»، أو: «استعمال وحدتين معجميتين منفصلتين، استعمالهما عادة مرتبطتين الواحدة بالأخرى» (١).
وفيما يلي أمثلة على ذلك:
ـ ««الذَّرَابة» الحدة، وقلما يقولون رجل ذَرِب حتى يقولوا ذرب اللسان» (٢).
ـ وقال أبوالعلاء عند قول أبي تمام:
أولِعنَ بِالمُردِ الغَطارِفِ بُدَّنا ... غيدًا أَلِفنَهُمُ لِدانًا غيدا [بحر الكامل]
«إذا رويت «لُدَّنًا» فهوجمع لادنة، وذلك لفظ لا يستعمل، وإنما يقال: غَضٌّ
لَدْن، وشباب لدن، وهوالناعم المنعطف ... وإذا رويت «بُدّنا لُدْنا» فهوأعرف؛ لأن قولهم: امرأة بادن، كلام معروف» (٣).
ـ وقال: «... و«الوَخْد» و«الوَسْجُ» ضربان من السير، وأكثر ما يستعملان في الإبل والنعام، وقد يستعاران لغيرهما» (٤).
ـ وقال أبوالعلاء عند قوله:
نَدَّ عَنكَ العَزاءُ فيهِ وَقادَ الدَّمعَ مِن مُقلَتَيكَ قَودَ الجَنيبِ [بحر الخفيف]
«استعار: «نَدَّ» للعزاء، وإنما هو للإبل ونحوها» (٥).
ـ وقال: «.والبلاء يستعمل في الفعل الحسن وفي القبيح، وفي الاختبار» (٦).
ـ وقال: «والفأل أكثر ما يستعمل في الخير، وربما استعمل في الشر كالمستعار» (٧).

(١) علم الدلالة: ص ٧٤ (عالم الكتب ط ٥).
(٢) يُنْظَرُ ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [٢/ ٢٦٠].
(٣) يُنْظَرُ ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [١/ ٤٠٩ - ٤١٠].
(٤) يُنْظَرُ ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [١/ ٣٣٧].
(٥) يُنْظَرُ ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [١/ ١١٧].
(٦) يُنْظَرُ ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [٤/ ٣٢].
(٧) يُنْظَرُ ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [٣/ ٧٨].

1 / 338