الرفق
حث الإسلام على الرفق، فعن عائشة ﵂، أنها قالت: قال رسول الله ﷺ: "إذا أراد الله ﷿ بأهل بيت خيرا أدخل عليهم الرفق" [رواه أحمد].
عن أبي الدرداء ﵁ عن النبي ﷺ قال: "ومن أعطي حظه من الرفق فقد أعطي حظه من الخير، ومن حرم حظه من الرفق فقد حرم حظه من الخير" [رواه الترمذي].
وعن عائشة ﵂ عن الرسول ﷺ قال: "اللهم من ولي من أمر أمتي شيئا فشق عليهم فاشقق عليه، ومن ولي من أمر أمتي شيئا فرفق بهم فارفق به" [رواه مسلم].
أنواع الرفق
الرفق في الدين:
قال رسول الله ﷺ: "إن الدين يسر ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه، فسددوا وقاربوا وأبشروا، واستعينوا بالغدوة والروحة وشيء من الدلجة" [رواه البخاري].
قال ابن حجر: والمشادة بالتشديد: المغالبة، يقال: شاده مشادة إذا قاواه، والمعنى لا يتعمق أحد في الأعمال الدينية ويترك الرفق إلا عجز وانقطع فيغلب.
الدلجة: السير من أول الليل، والغدوة: الخروج أول النهار، والروحة: الخروج آخر النهار.
عن عائشة رضي المته عنها زوج النبي ﷺ عن النبي ﷺ قال: "إن الرفق لا يكون في شىء إلا زانه ولا يترع من شىء إلا شأنه" [رواه مسلم].
اعلم أخي الحبيب أن أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل، فلا تضغط على نفسك في البداية في العبادة ثم تتوقف نهائيا، ولكن عليك بالتدرج، ابدأ بقراءة جزء يوميا من القرآن ثم اجتهد في الزيادة مع الدوام.