لفيفهم وحلفهم من منحج وعامر وزبيد كما كان لآل فضل إلا أن أكثر من كان مع ال مرا من أولئك الأحياء وأوفرهم عددا بنو حارثة من سنبس إحدى شعوب طيئ وحارثة هؤلاء متقلبون في هذا العهد في تلول الشام لا يجاوزنها إلى القفار ورغبة آل فضل اليوم في بني مهنا وكان مبتدا رئاستهم من أول دولة بني أيوب قال العماد الأصفهاني في كتاب البرق الشامي نزل العادل بمرج دمشق ومعه عيسى بن محمد بن ربيعة شيخ الأعراب في جموع مثيرة وهو كان الأمير ثم كان بعده حسام الدين مانع بن حديثة بن عصية بن فضل بن ربيعة وتوفي سنة ثلاثين وستمائة وولي عليهم ابنه مهنا ولما ارتجع قطز ثالث ملوك الترك بمصر البلاد من أيدي التتار وهزم عساكرهم بعين جالوت أقطع سلمية لمهنا بن مانع وانتزعها من عمل المنصور بن المظفر بن شاهنشاه صاحب حماة ثم مات مهنا فولي على العرب عيسى بن مهنا من قبل الظاهر بيبرس ووفر له الإقطاعات وسيأتي ذكره في هذا الكتاب إن شاء الله تعالى وتوفي عيسى بن مهنا سنة أربع وثمانين وسبعمائة فولى المنصور قلاوون إمرة العرب ابنه مهنا بن عيسى وكان له نفرة واستقامة وميل إلى التتار على ما نحكيه في ترجمته إن شاء الله تعالى وتوفي سنة أربع وثلاثين وسبعمائة فولي ابنه مظفر الدين موسى فتوفي سنة اثنتين وأربعين وسبعمائة عقب موت المل الناصر محمد بن قلاوون وولي مكانه أخوه سليمان ثم مات سليمان سنة
Bogga 445
الفصل الأول في حلب وأسمائها ومن بناها وألقابها
الفصل الثاني في ذكر حدودها وأعمالها
الفصل الراع في فتحها
باب الألف
باب الباء الموحدة
باب التاء المثناة من فوفق
باب الجيم
باب الحاء المهملة
باب الدال المهملة
باب الال المعجمة
باب الراء
باب الزاى
باب السين المهملة
باب الشين المعجمة
باب الصاد المهملة
باب الضاد المعجمة
باب الطاء المهملة
باب الظا المعجمة
باب العين المهملة
باب الغين المحجمة
باب الفا
باب القاف
باب الكاف
باب اللام
باب النون
باب الهاء
باب الواو
باب اللام ألف
باب الياء
Luulka la doortay ee taariikhda Aleppo lagu daray | Usul