370

Luulka la doortay ee taariikhda Aleppo lagu daray

الدر المنتخب في تكملة تأريخ حلب

لفيفهم وحلفهم من منحج وعامر وزبيد كما كان لآل فضل إلا أن أكثر من كان مع ال مرا من أولئك الأحياء وأوفرهم عددا بنو حارثة من سنبس إحدى شعوب طيئ وحارثة هؤلاء متقلبون في هذا العهد في تلول الشام لا يجاوزنها إلى القفار ورغبة آل فضل اليوم في بني مهنا وكان مبتدا رئاستهم من أول دولة بني أيوب قال العماد الأصفهاني في كتاب البرق الشامي نزل العادل بمرج دمشق ومعه عيسى بن محمد بن ربيعة شيخ الأعراب في جموع مثيرة وهو كان الأمير ثم كان بعده حسام الدين مانع بن حديثة بن عصية بن فضل بن ربيعة وتوفي سنة ثلاثين وستمائة وولي عليهم ابنه مهنا ولما ارتجع قطز ثالث ملوك الترك بمصر البلاد من أيدي التتار وهزم عساكرهم بعين جالوت أقطع سلمية لمهنا بن مانع وانتزعها من عمل المنصور بن المظفر بن شاهنشاه صاحب حماة ثم مات مهنا فولي على العرب عيسى بن مهنا من قبل الظاهر بيبرس ووفر له الإقطاعات وسيأتي ذكره في هذا الكتاب إن شاء الله تعالى وتوفي عيسى بن مهنا سنة أربع وثمانين وسبعمائة فولى المنصور قلاوون إمرة العرب ابنه مهنا بن عيسى وكان له نفرة واستقامة وميل إلى التتار على ما نحكيه في ترجمته إن شاء الله تعالى وتوفي سنة أربع وثلاثين وسبعمائة فولي ابنه مظفر الدين موسى فتوفي سنة اثنتين وأربعين وسبعمائة عقب موت المل الناصر محمد بن قلاوون وولي مكانه أخوه سليمان ثم مات سليمان سنة

Bogga 445