ابن مانع بن حديثة بن عصية بن فضل بن ربيعة بن علي بن مفرج بن بدر بن سالم بن بضة بن بدر بن سميع هكذا ينسب وربما العرب يقولون إن سميعا هذا هو الذي ولدته العباسة أخت الرشيد من جعفر بن يحيى البرمكي وقد أنكر هذا شيخنا الإمام العلامة قاضي القضاة ولي الدين عبد الرحمن بن محمد ابن خالد بن خلدون الحضرمي المالكي قاضي مصر في تاريخه وقال حاشا لله من هذه المقالة في الرشيد وأخته وفي انتساب كبراء العرب من طي إلى موالي العجم من بني برمك وأمثالهم قال ثم الوجود يحيل رئاسة مثل هؤلاء على هذا الحي إذا لم يكونوا من نسبهم وهذا أول أمير ذكرناه في هذا الكتاب من ال مهنا فلنذكر خبر قومه فنقول هذا الحي من العرب يعرفون بل فضل وهم رحالة ما بين الشام والجزيرة وتربة نجد من أرض الحجاز يتقلبون بينها في الرحلتين وينتسبون في طي ومعهم أحياء من زبيد وكلب وهذيم ومذحج أحلاف لهم ويناهضهم في الغلب والعدد ال مرا ويزعمون أن فضلا ومرا ابنا ربيعة ويزعمون أيضا أن فضلا ينقسم ولده بين آل مهنا وال علي وأن ال فضل كلهم كانوا بأرض حوران فغلبهم عليها ل مرا وأخرجوهم منها فنزلوا حمص ونواحيها وأقامت زبيد من أحلافهم بحوران فهم بها حتى الآن لا يفارقونها قالوا ثم اتصل آل فضل بالدولة السلطانية وولوهم على أحياء العرب وأقطعوهم على إصلاح السابلة ما بين الشام والعراق فاستظهروا برئاستهم على أل مرا وعلقوهم على المشانق فصار عامة رحيلهم في حدود الشام قريبا من التلول والقرى لا ينجعون إلى البرية إلا في الأغلب وكانت معهم من تفاريق الأعراب مندرجون في
Bogga 444