فالخرس إن نفست كذاك عقيقة للطفل والأعذار عند ختانه ولحفظ قرآن وآداب لقد قالوا الحذاق لحذقه وبيانه ثم الملاك لعقدة ووليمة في عرسه فاحرص على إعلانه وكذاك مادبة بلا سبب يرى ووكيرة لبناية لمكانه ونقيعة لقدومه ووضيعة من أقرباء الميت أو جيرانه ولاول الشهر الأصب عتيرة بذبيحة جاعت لرفعة شانه توفي قاضي القضاة أبو العباس في شعبان سنة ست عشرة وثمانمائة
219- أحمد بن محمد بن عماد
الشيخ الفاضل شهاب الدين أبو العباس القاهري الضرير نزيل حلب الشهير بحميد المعبر كان إنسانا جيدا حسنا لطيفا عنده ظرف وله في التعبير اليد الطولى فكان يعبر المنامات تعبيرا حسنا ويعلم الناس الوعظ وينظم اشتغل بالقاهرة ورحل إلى بلاد الشام مرات ويسترزق مع الوعاظ ويأخذ أجرا على تعبير الرؤيا ثم سافر من حلب إلى القاهرة وتوفي بعد الفتنة التمرية
Bogga 420