فقام وولى وفو ينشد ضاحكا أنا عجبي من ميت وفضولي توفي رحمه الله تعالى في ذي الحجة سنة خمس وتسعين وسبعمائة بحلب ودفن خارج باب المقام بتربتهم بحلب بالقرب من مقام إبراهيم عليه وعلى سيدنا الصلاة والسلام وفي هذه السنة وهي سنة خمس وتسعين وسبعمائة حصل بحلب فناء عظيم مات فيه خلق كثير بلغت عدة الموتى فيه نحو خمسمائة نفرا وأكثر في اليوم ثم تناقص في أواخرها مات فيه جماعة من أهل العلم والرؤساء والأعيان وكان غاليا في الصغار
218- أحمد بن محمد بن علي
الإمام قاضي القضاة شهاب الدين الشافعي أبو العباس الأنصاري الخزرجي الحمصي الأصل ولي قضاء دمشق وباشره مدة ثم عزل وقدم حلب وهو معزول في سنة تسع وثمانمائة وأقام بها مدة ثم رجع إلى دمشق رأيته بحلب من إنشاده ما أنشده شيخنا أبا إسحاق الحافظ في أسماء الولائم لبعض الناس إن الولائم عشرة مغ واحد من عدها قذ عز في أقرانه
Bogga 419