مولاي قاضي القضاة يا من له على العبد ألف منه إليك أشكو قرين سوء بليت منه بالف مخنه شهرته بيننا اعتداء اغمذه فالسيف سيف فتنة ومن نظمه يا نازا عني بغير بعاد لولاك ما علق الهوى بفؤادي أنت الذي أفرذتني مني فلي بك شاغل عن مقصدي ومرادي سهرت بحبك مقلتي فحلا لها فيك السهاد فلا وجذت رقادي ورضيت ما ترضى فلو اقصيتني أيام عمري ما نقضت ودادي أنت العزيز علي ان اشكو لك ال وجد الذي أهديته لفؤادي توفي شهاب الدين بن غانم سنة سبع وثلاثين وسبعمائة بدمشق تغمده الله برحمته
Bogga 403