وحدث بحلب سمع عليه بها الرئيس كمال الدين إبراهيم بن أحمد بن أمين الدولة وذكره ابن رافع في معجمه ونقل ما نقلناه ثم قال مولده في سنة ثمان أو تسع وأربعين وستمائة بسفح قاسيون توفي سحرة الأحد رابع رجب سنة ثمان وعشرين وسبعمائة بالقدس الشريف وصلي عليه بعد الظهر من يومه ودفن بمقبرة ماملا
207- أحمد بن محمد بن جمعة بن ابي بكر
ابن محمد بن إسماعيل بن حسن الأنصاري الحلبي شهاب الدين أبو العباس الشافعي المعروف بابن الحنبلي الفقيه العلامة خطيب حلب مولده في ثاني عشر شهر ربيع الآخر من سنة ثمان وتسعين وستمائة تفقه بحلب على جدي لأمي وعم جدي لأبي العلامة فخر الدين أبي عمرو عثمان ابن الخطيب وغيره وسمع على العز إبراهيم ابن العجمي والوادي اشي وبالقاهرة على بدر الدين ابن جماعة وحدث ورحل في طلب العلم وبرع وكان إماما عالما زاهدا صالحا ورعا ولي خطابة حلب وخطب بها نيفا وعشرين عاما ثم نزل عنها للاإمام المفتي علاء الدين أبي الحسن علي ابن عشائر السلمي قبل موته بقليل سمع منه بحلب شيخنا أبو إسحاق إبراهيم الحلبي الحافظ والإمام أبو المعالي ابن عشائر وابن أخيه شيخنا أبو البركات موسى بن محمد بن جمعة الأنصاري وكتب كثيرا بخطه وخطه حسن وكتابته منسوبة وشغل الطلبة بحلب وتخرج به الطلبة وأفتى وأفاد وباشر الحكم بعده من أعمال حلب وكان متقشفا متواضعا وكان يسكن بخانقاه بهاء الدين ابن شداد رحمه الله تعالى ومن نظمه
Bogga 398