وله كانني يوم بان الحي عن إضم والقلب من سطوات البين مذعور ورقاء ظلت لفقد الإلف ساجعة تبكي عليه اشتياقا وفو ماسور يا جيرة الحي هل من عودة فعسى يفيق من سكرات الوجد مخمور إذا ظفرت من الدنيا بقربكم فكل ذنب جناه الحب مغفور وله لا حلت عن عهد الهوى ولو انني اولت ذاك لما أطاع فؤادي وهواك يا سلمى وحزمة ما جرى بيلي وبينك من أكيد ودادي وله في ملاح أربعة يلعب أحدهم بالسيف ملاك بلدتنا بالحسن أربعة بحسنهم في جميع الخلق قذ فتكوا تملكوا مهج العشاق وافتتحوا بالسيف قلبي ولولا السيف ما ملكوا وله في ملاح يسبحون ورب لباء في غدير تخالهم شموسا بأفق الماء تبدو وتغرب يقول خليلي والفغرام مصاحبي أما لك عن هذي الصبابة مذهب وفي دمك المطلول خاضوا كما ترى فقلت لهم ذرهم يخوضوا ويلعبوا وله عذبتني بالهوى يا فاتر المقل فصح وجدي على ما بي من العلل وملت عني إلى الواشي فلا عجبا فالغصن ما زال مطبوعا على الميل يا واحد الحسن عدني زورة حلما وها يدي إن نومي قد جفا مقلي يا جيرة بأعالي الخيف من إضم خيبتم بجفاكم في الهوى أملي وملتم بجميل الصبر عن دنف أجل ما يتمنى سرعة الأجل وله كم قلت لما أطلعت وجناته ول الشقيق الغض دوحة أس
Bogga 378