664

Diya al-Salik ila Awda al-Masalik

ضياء السالك إلى أوضح المسالك

Daabacaha

مؤسسة الرسالة

Daabacaad

الأولى ١٤٢٢هـ

Sanadka Daabacaadda

٢٠٠١م

Noocyada
Grammar
•
Gobollada
Masar
أبوة. وعلم بذلك بطلان عموم قوله:
ينصب تمييزا بما قد فسره١

١ هذا عجز بيت من النظم، عرف الناظم بصدره التمييز، وهو بتمامه:
اسم بمعنى "من" مبين نكره ... بنصب تمييزًا بما قد فسره
أي أن التمييز هو: الاسم النكرة المتضمن معنى "من"، الذي يبين إبهام ما قبله ويوضحه، وأن ناصبه هو ذلك الشيء المبهم، الذي جاء التمييز لإيضاحه. ووجه البطلان الذي أشار إليه المصنف: أن كلام الناظم يقتضي أن التمييز بنصب بما قد فسره؛ سواء كان مفسرا لإبهام اسم مفرد أو نسبة، مع أن تمييز النسبة ينصب بالجملة، أو بما فيها من فعل أو شبهه على الخلاف الذي ذكرناه، لا بالنسبة المفسرة، وأجاب الأشموني: بأن كلا من الجملة والفعل يوصف بالإبهام من حيث نسبته؛ فيصح كون التمييز مفسرا لهما باعتبار نسبتهما، فيصدق أنه نصب بمفسره. وعلى هذا يكون قول الناظم على عمومه، وقيل: إن ذلك خاص بتمييز المفرد، وخصه بالذكر؛ لأنه جامد غالبا، فربما ينوهم أنه لا يعمل.

* "اسم" خبر لمبتدأ محذوف؛ أي هو اسم. "بمعنى" متعلق بمحذوف صفة لاسم. "من" مضاف إليه مقصود لفظه "مبين" نعت ثان لاسم "نكرة" نعت ثالث له، "تمييزا" حال من نائب فاعل ينصب المستتر "بما" جار ومجرور متعلق بينصب. و"ما" اسم موصول، وهي واقعة على العامل، "قد فسره" الجملة صلة ما، وفاعل. "فسره" يعود إلى التمييز، والهاء مفعوله عائدة إلى ما.
فصل: أنواع الاسم المبهم أربعة
...
فصل: الاسم المبهم أربعة أنواع
أحداها: العدد١ كـ ﴿أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا﴾ .
والثاني: المقدار٢، وهو: إما مساحة٣؛ كشبر أرضا. أو كيل كقفيز برا٤. أو

١ سواء كان صريحا؛ كمثال المصنف ونحوه، أو كناية؛ ككم الاستفهامية نحو: كم رطلا اشتريت.
٢ هو ما يعرف به قدر الشيء وكميته.
٣ هي الأشياء التي يجري تقديرها بالقياس، ويدخلها العرف في كشبر، وباع ... إلخ.
٤ القفيز من المكاييل يختلف باختلاف الأقطار؛ ففي بعضها ١٨٢/٣؛ نحو ثمانية عشر وثلثين قدحا وفي آخر؛ نحو: ٤٨ قدحا، ومن الأرض ١٤٤ ذراعا، وليس مرادا هنا. والبر: القمح.

2 / 249