فنهنهت أولى القوم عنى بضربة ... تنفس منهما كل حشيان مجحر (¬1)
نهنهت: كففت عنى هذا الذي من عليهم به. والحشيان: الذي به الربو، وهو أيضا الذي يشتكي حشاه: والمعنى تنفس الذي كان لا يتنفس حين ضربته.
ولا تحسبن جارى إلى ظل مرخة ... ولا تحسبنه فقع قاع بقرقر (¬2)
المرخة: شجرة ليس لها منعة. والفقعة: الكمأة بالقاع توطأ وتؤخذ. والقرقر: ما استوى من الأرض.
وكنت إذا جارى دعا لمضوفة ... أشمر حتى ينصف الساق مئزرى (¬3)
مضوفة، أي أمر ضافه، أي نزل به وشق عليه. والمضاف: الملجأ.
Bogga 92