609

فنهنهت أولى القوم عنى بضربة ... تنفس منهما كل حشيان مجحر (¬1)

نهنهت: كففت عنى هذا الذي من عليهم به. والحشيان: الذي به الربو، وهو أيضا الذي يشتكي حشاه: والمعنى تنفس الذي كان لا يتنفس حين ضربته.

ولا تحسبن جارى إلى ظل مرخة ... ولا تحسبنه فقع قاع بقرقر (¬2)

المرخة: شجرة ليس لها منعة. والفقعة: الكمأة بالقاع توطأ وتؤخذ. والقرقر: ما استوى من الأرض.

وكنت إذا جارى دعا لمضوفة ... أشمر حتى ينصف الساق مئزرى (¬3)

مضوفة، أي أمر ضافه، أي نزل به وشق عليه. والمضاف: الملجأ.

Bogga 92