607

وقال أبو جندب أيضا

لقد أمسى (¬1) بنو لحيان منى ... بحمد الله في خزى مبين

جزيتهم بما أخذوا تلادى ... بني لحيان كيلا يحربوني

تخذت غراز إثرهم دليلا ... وفروا في الحجاز ليعجزوني (¬2)

غراز كقطام وسحاب: موضع ه قاموس. وفروا في الحجاز، أي إلى الحجاز كقوله تعالى: {فردوا أيديهم في أفواههم}، أي إلى أفواههم.

وقد عصبت أهل العرج منهم ... بأهل صوائق إذ عصبوني (¬3)

أي لففت هؤلاء بهؤلاء. والعرج: موضع.

Bogga 90