وقال أبو جندب أيضا
لقد أمسى (¬1) بنو لحيان منى ... بحمد الله في خزى مبين
جزيتهم بما أخذوا تلادى ... بني لحيان كيلا يحربوني
تخذت غراز إثرهم دليلا ... وفروا في الحجاز ليعجزوني (¬2)
غراز كقطام وسحاب: موضع ه قاموس. وفروا في الحجاز، أي إلى الحجاز كقوله تعالى: {فردوا أيديهم في أفواههم}، أي إلى أفواههم.
وقد عصبت أهل العرج منهم ... بأهل صوائق إذ عصبوني (¬3)
أي لففت هؤلاء بهؤلاء. والعرج: موضع.
Bogga 90