605

بكفي زهير عصبة العرج منهم ... ومن يبغ (¬1) في الركنين لخم وغالب

العرج: بلد أصابهم فيه. والعصبة: الجماعة من الناس الذين هلكوا أي نكفهم من أولئك الذين تبغوا السبي. غالب: (¬2) قريش.

وقال أبو جندب أيضا

ففر زهير خيفة من عقابنا ... فليتك لم تفرر فتصبح نادما (¬3)

فلهف ابنة المجنون (¬4) ألا نصيبه ... فنوفيه بالصاع كيلا غذارما

يقال؛ غذرم في الكيل إذا جازف. وقوله: فلهف ابنة المجنون، يقال ذلك للمرأة إذا أصيبت بحميم لها.

وتلقى قميرا في المكر وحبترا ... وجارهم في الفجر يدعون حاطما (¬5)

حماطم: الذي قتل

Bogga 88