571

وقال البريق

-واسمه عياض بن خويلد الخناعى- في رجل من بني سليم، ثم من بني رفاعة ، أسره فأطلقه فلم يثبه، فقال في ذلك (¬1):

والله لا تنفك نفسى تلومنى ... لدى طرف الوعساء فى الرجل الجعد (¬2)

ولما ظننت أنه متعبط ... دعوت بنى زيد وألحفته جردى

متعبط، أي مقطع، يقال: عبطه، أي قطعه إذا اعتبطه بالسيف. وكل ثوب خلق جرد. وقوله: بني زيد، يقول: قلت يا بني فلان، وألقيت عليه ثوبي لأؤمنه.

فوالله لولا نعمتى وازدريتها ... للاقيت ما لاقى ابن صفوان بالنجد

يقول: ازدريت نعمتى، لم ترها شيئا ولم تثبنى.

فإن يك ظنى صادقى يابن شنة (¬3) ... فليس ثوابى في الجنادع (¬4) بالنكد

في الجنادع، يريد جندعا. والنكد: المسئلة (¬5). يقول: إن لم يكن ظنى صادقا فأعطوني ثوابي: "ولا تكفوني أنكدكم في الناس" (¬6).

Bogga 54