641

Dictionary of Quran Interpreters: From the Beginning of Islam to the Present Era

معجم المفسرين «من صدر الإسلام وحتى العصر الحاضر»

Daabacaha

مؤسسة نويهض الثقافية للتأليف والترجمة والنشر

Daabacaad

الثالثة

Sanadka Daabacaadda

١٤٠٩ هـ - ١٩٨٨ م

Goobta Daabacaadda

بيروت - لبنان

الكلينى [... .. - ٣٢٩ هـ / ... - ٩٤١ م]
محمد بن يعقوب بن إسحاق، أبو جعفر الكليني:
فقيه إمامي، عارف بالأخبار والحديث والتفسير. من أهل "كلين" بالري، سكن في بغداد وكان شيخ الشيعة فيها. وتوفي بها. له كتب منها "فضائل القرآن" (١).
الفيروزابادي [٧٢٩ - ٨١٧ هـ / ١٣٢٩ - ١٤١٤ م]
محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم ابن عمر بن أبي بكر بن أحمد، أبو طاهر، مجد الدين الشيرازي (الفيروزابادي)

= ومرآة الجنان ٢: ٢١٠ ولسان الميزان ٥: ٤٣٠ والمزهر ٢: ٤٠٨ و٤١٩ و٤٢٧ و٤٦٤ ووفيات الأعيان ٤: ٣١٣ ونور القبس ٣٢٤ والحياة الأدبية في العصر العباسي ٣٢٤ وسمط اللآلي ٣٤٠ والأعلام ٧: ١٤٤ والنجوم الزاهرة ٣: ١١٧ وكنوز الأجداد ١٠١ والأنساب الورقة ١١٦ أ ١١٦ ب مادة (الثمالي) وغاية النهاية ٢: ٢٨٥ واللباب ١: ٢٤١ مادة (الثمالي) وطبقات النحويين واللغويين للزبيدي ١٠١ والمختصر في أخبار البشر ٢: ٥٨ ومعجم المؤلفين ١٢: ١١٤ ومعجم الشعراء٤٤٩ وروضات الجنات ٤٠٠ والموسوعة العربية الميسرة ١٦٤٠ وكشف الظنون ١٢٣ وأماكن متفرقة. وتاريخ آداب اللغة العربية ٢: ٢١٦ وطبقات النحاة لابن قاضي شهبة ١: ١٤٦.
(١) هدية العارفين ٢: ٣٥ وإيضاح المكنون ٢: ١٩٧ وروضات الجنات ٥٥٠ وفوائد الرضوية ٦٥٧ والأعلام ٨: ١٧.
الفيروزابادي: من أئمة اللغة والأدب، قاض، كان مرجع عصره في اللغة والحديث والتفسير، ولد بكارزين (بكسر الراء، وتفتح، كما في القاموس) من أعمال شيراز، ونشأ بها. وانتقل إلى شيراز وأخذ عن علمائها، ثم انتقل إلى العراق، وجال في مصر والشام، ودخل بلاد الروم والهند. ورحل إلى زبيد سنة ٧٩٦ هـ فتلقاه ملكها الأشرف إسماعيل وبالغ في إكرامه، وقرأ عليه، فسكنها وولي قضاءها. واستمر بزبيد مدة عشرين سنة، وقدم في خلال هذه المدة مكة مرارا وجاور بالمدينة والطائف. وتوفي بزبيد. من كتبه "بصائر ذوي التميز في لطائف الكتاب العزيز" طبع منه ثلاثة أجزاء، و"تيسير فاتحة الاناب في تفسير فاتحة الكتاب" مجلد كبير، و"الدر النظيم المرشد إلى مقاصد القرآن العظيم" و"حاصا كورة الخلاص في فضائل سورة الإخلاص" و"قطبة الخشاف لحل خطبة الكشاف" قال في كشف الظنون: "ثم كتب ثانيا وسماه "نغبة الرشاف من خطبة الكشاف" وذكر أن الأول أصيب بكفة الإتلاف عند مغيرة الاعجاف، وأعاد العمل سنة ٧٦٨ هـ،. وينسب له "تنوير المقباس

2 / 651