ولم تخلص نيته لصمصام الدولة بعد ما لحقه وابنته وأهله، بل أهلك دولته بإقطاع الإقطاعات وإيجاب الزيادات وتمزيق الأموال وتسليم الأعمال، وتأدت أمور صمصام الدولة إلى الاضطراب وأحواله إلى الاحتلال. وهكذا يعيس [1] فى فساد الأمور كل حنق موتور.
ورود الخبر بنزول ملك الروم على خلاط وأرجيش
وفيها ورد الخبر بنزول ملك الروم على خلاط وأرجيش وأخذهما وانزعج الناس لذلك، ثم ذكر من بعد [354] استقرار الهدنة بين أبى على الحسن ابن مروان وبينه مدة عشر سنين وانصرف عن الأعمال. [2]
ودخلت سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة
استيلاء أولاد بختيار على القلعة
وفيها ورد الخبر باستيلاء أولاد بختيار على القلعة التي كانوا معتقلين فيها ومسير أبى [على] الحسن بن أستاذ هرمز من شيراز إليهم والقبض عليهم وقتل نفسين منهم.
ذكر الحال فى ذلك وما انتهى إليه أمرهم
قد تقدم ذكر حال هؤلاء القوم واحسان شرف الدولة إليهم بالإفراج عنهم ولما هم بقصد العراق أخرجهم إلى بعض دور شيراز وجعل معايشهم وإقطاعاتهم منها.
فلما توفى قبض عليهم وحبسوا فى قلعة خرشنة فكانوا فيها إلى أن مضى صدر كبير من أيام صمصام الدولة.
Bogga 293