١. مولد الرسول ﵌، وذلك في كتاب أسماه (التنوير في مولد السراج المنير)، إذ ذكر السندوبي أن ابن دحية هو أول من صنف في هذا الجانب من سيرة الرسول ﵌ «٧» .
٢. دلائل النبوة التي ظهرت من أعضاء جسم الرسول ﵌، إذ صنف كتابا حوى هذه الدلائل أسماه (الايات البينات في ذكر أعضاء رسول الله ﵌ صاحب المعجزات) «٨» .
٣. شرح أسماء النبي، وذلك بكتاب اسماه (المستوفي في أسماء النبي) «٩» .
هذه هي الجوانب التي خصها ابن دحية الكلبي بالتصنيف، فضلا عن كتابته مصنفا مستقلا في خصائص الرسول ﵌ كان أحد الكتب المتميزة في هذا الجانب، لأنه أمتاز بخصائص جعلته صاحب الريادة في هذا الجانب، وهذه الخصائص هي:
١. استظهار بواطن معاني الايات التي تتضمن ذكرا لخاصية من خصائص الرسول ﵌ غير بارزة أول وهلة للمتتبع «١٠»، فمن هذه الايات التي استظهر ابن دحية معانيها آية: يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ «١١»، إذ استدل بهذه الاية وغيرها على أن الله ﷾ قد
(٧) ينظر، تاريخ الاحتفال بالمولد النبوي، ص ١٢٣.
(٨) ينظر، ابن خلكان، وفيات الأعيان، ٣/ ١١٣.
(٩) ينظر، المصدر نفسه، ٣/ ١١٣.
(١٠) ينظر، نهاية السؤال في خصائص الرسول، تحقيق عبد الله الفادني، وزارة الأوقاف، قطر، ط ١، ١٩٩٥، ص ٥٨، ٥٩، ٦٣، ٦٥، ٦٧، ٧٢، ٧٤- ٧٥.
(١١) سورة المائدة، آية ٦٧.