Dalalat Hairin
دلالة الحائرين
============================================================
636 89 -1)م الآلهة عليه يعوض صاحبه مثلين (1994) الشيء الذى اخذ ويؤخذ مثله من مال السارق.
واعلم انه كل ما كان نوع ذلك التعدى اكثر وجودأ واقرب أتيا (1892) وجب ان يكون قصاصه اشد ليمنع منه والامر القليل الوقوع .(1892)1 --
قصاصه اخف. فلذلك كانت غرامة سارق الغنم ضعف غرامة سائر .(1895) المنقولات (1994) اعنى اربعة أضعاف العوض(1293)، وبشرط اخراجها 011(1893 عن يده ببيع اوذبحها لان سرقتها هى الاكثرية دائما لكونها فى الفحوص ل وحيث لا يمكن الاحتياط عليها كما يحتاط على الاشياء التى داخل المدن ذلك (1896) من شان السراق لها ان يبادروا ببيعها حتى لاتعترف عندهم و كذلك و بذيحها لتغيب عينها. فلذلك كان قصاص الامر الاكثرى اكثر وغرامة سرقة البقرزيدت مثل واحد لان تأتى سرقتها اكثر . لان الغنم ترعى مجتمعة فيتمكن للراعى (1897) من نظرها واكثر ما تمكن سرقتها بالليل . اما ..(1892) البتر فترعى مفترقة جدا ؛ قد ذكر ذلك فى الفلاحة فلا يمكن الراعى ان يحيط بها فتكثر فيها السرقة.
(1899) مثل ما راموا15 ازور (1998) ان يوقع بهم (1999) مثل كذلك القانون فى الشهود الزور ه0 ايقاعه سواء: ان كان راموا القتل قتلوا، وان كان راموا الضرب ضربوا وان كان راموا تغريم مال غرموا مثله . القصد فى الكل تسوية القصص (287-1) ج (والتعدى. وهذا هو معنى كون الاحكام عادلة (1806) ايضا. واما كون اق (2901) . لم يلزم بغرامة شيء زائد على جهة الجزاء (2902) لان السارق (1808) ع. (1905) ال 4) اليمين الحانثة، فذلك لقلة 20 الخمس (2993) انما هو كفارة ممر (1892) : ع [الخروج 9/22] ، اشرير شيعون الهيم يشلم شنيم لرعه : ت ج (2892) و جودا . . تاتيا : ج، و جود ... تأتى : ت (1893) سائر : ت ج، سارق سائر :ن (2884) :1 ، المطلطلين : ت ج (1895) :1، شلوم اربعه : ت ب (1896) كذلك : ج، لذك : ت (1892) للراعى : ت ، الراعى : ج (18988) :1، دين عريم زومحيم : الف قاا با عقر الا الا العلم ا متگ اتا ( الق) ج (29004) :1، كره . ت ج [انظر الاحبار 5/6]، (2908) هن : ت، على : ج
Bogga 676