Dalalat Hairin
دلالة الحائرين
============================================================
581 م ذهب الناس كلهم، فاته كان يشتمه ويذمه ويستتقصه اولئك الضالون لما احتمل ذلك فى حق الله تعالى وآثر الحق على كرامته قيل له : وابارك م باركيك وشاتمك العنه ، ويتبارك بك جميع عشائر الارض (6238) .
وكان مآل امره ماتراه (1246) اليوم من اجماع معظم اهل الارض على تعظيمه والتبرك بذكره حتى ينتسب اليه من ليس من نسله ولا مخالف عليه ، ولا جاهل بعظمته الابقايا تلك الملة المتدمرة (2241) الذين بقوا ف اقاصى الارض ، مثل كافر "ترك " فى اقصى (2242) الشمال ، و"الهنود ف اقصى (1242) الجنوب . فان هؤلاء هم بقايا ملة الصابية (2232) ، لانها كانت ملة اعمت الارض واغيا ما انتهى اليه نظر من تفلسف فى تلك 1 الازمنة ، ان تخيل ان الله روح الفلك ، وان الفلك والكواكب ه الجسد والاله تعالى روحه قد ذكر هذا ابو بكر بن الصائغ فى شرح "السماع " ولهذا اعتقدت الصابثة (1832) كلهم قدم العالم ، اذ السماء عندهم هى الاله . ويزعمون ان آدم شخص مولود من ذكر ( وانثى كسائر اشخاص الناس ، لكنهم (93-1)م 1 يعظمونه ويقولون انه كان نبيا رسول القمر، وانه دعا لعبادة القمر، وان له تآليف فى فلاحة الارض وكذلك قالوا الصابئة (2ق12 : إن نوحا لاح وانه ليس كان يرى بعبادة الاصنام . ولذلك تجد الصابئة (1282) كلهم يذمون نوحا ، ويقولون انه ما عبد صنما قط . وكذلك ذكروا فى كتبهم انه ضرب وسسسجن من اجل عبادته لله. وحكوا من حديثه 20 ما حكوا ، وزعموا ان شيت خالف رأى ابيه آدم فى عبادة القمر ل ويكذبون اكا ذيب مضحكة جدا تدل على نقص عقل عظيم ، وعلى كونهم (1243) كانوا ابعد الناس من الفلسفة.
(2289) : ع[التكوين 3/12] ، وابركه مبركيك ومقللك اثر و نيركوبك كل مشفحوت هدمه : ت ج(1240) نراه : ت، تراه : جن (1241) المتدمرة : ت ، المدمرة : جن ، المذكوره : ى (3282) اقصى : ت، اقاصى : ج (1882) كونهم : ت ، انهم : ج
Bogga 621