555

Dalalat Hairin

دلالة الحائرين

•
Gobollada
Falastiin
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Ayyuubiyiin

============================================================

519 و قد تكون ثخانة جرمه اكثر . واما الفلك التاسع المدير للكل الحركة اليومية ، فلا يعلم له قدر بوجه . اذ ليس فيه كوكب ، فمالنا حيلة فى معرفة عظمه. فتامل: هذه الموجودات الجسمانية ما اعظم مقاديرها ، وما اكثر عددها.

واذا كانت الارض كلها لا جزء لها عند فلك الكواكب ، فما هى سبة توع الانسان لجميع هذه المخلوقات ، فكيف يتخيل احد منا (625) انها من اجله وبسببه ، وانها آلات له. وهذه حال مقايسة الاجسام فكيف اذا نظرت وجود العقول وقد يشكك على رأى الفلاسفة فى هذا الغرض . ويقول القائل (626): اما لو ادعينا ان غاية هذه الافلاك تدبير شخص انسان (627) او عدة اشخاص مثلا ، لكان هذا محالا بحسب النظر السفى. اما بكوننا نزعم ان غايتها تدبير نوع الانسان ، فلا شناعة فى كون هذه الاجرام العظيمة الشخصية تكون غايتها وجود اشخاص انواع الى على مذمبهم ، لاتهاية لعددها ابدا وما مثال هذا الا مثال صانع عمل آلات زنتها قنطار حديد لعمل (267 - ب)ج ابرة مسغيرة زتتها حبة. فلوكان ذلك لابرة واحدة لكان هذا من فساد التدبير (689) بحسب نظر ما ايضا. ولا كان يكون هذا فساد تدبير مطلقا 28 - 8)م اما من حيث انه يعمل بهذه الآلات الثقيلة ابرة بعد ابرة .هكذا تاطير عدة من الابر ، قعمل تلك الالات حكمة واتقان تدبير على كل وجه. وهكذا تكون غاية الأفلاك استمرار الكون والفساد. وغاية الكون والفساد وجود نوع الانسان على ماقد قيل : ونجد تصوصا وأخبارا عضد هذا الخيال. وقد يحل هذا الشك الفيلسوف بان يقول له (628) : لولم يكن الاختلاف بين الاجرام الفلكية واشخاص الانواع الكائنة الفاسدة (625) منا : ت، - : ج (626) القائل : ت ، قائل : ج (622) انسان : ت، الانسان : ج (638) البدبير : ت ج، الترتيب : ن (629) له لو : جه لو:ت

Bogga 554