(النَّشْز) بفتح النون وإسكان الشين المعجمة (^١) وبالزاي: هو المكان المرتفع.
٧٠٩ - (٤) [ضعيف جدًا] ورُوي عن أنس بن مالك ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ:
"الحجاجُ والعمّارُ وفدُ اللهِ، يُعطيهم ما سأَلوا، ويستجيبُ لهم ما دَعَوْا ويُخلِفُ عليهم ما أَنفقوا؛ الدرهم بأَلفِ أَلفِ درهمٍ".
رواه البيهقي.
٧١٠ - (٥) [ضعيف] وعن جابر بن عبد الله ﵄ رفعه قال:
"ما أمعَرَ حاجٌّ قطّ".
قيل لجابر. ما الإمعار؟ قال: ما افتقر.
رواه الطبراني في "الأوسط"، والبزار، ورجاله رجال "الصحيح" (^٢).
٧١١ - (٦) [ضعيف جدًا] ورُوي عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ:
"إذا خرج الرجل (^٣) حاجًا بنفقةٍ طيبةٍ ووضع رجله في الغَرْز فنادى: لبيك اللهم لبيك، ناداه منادٍ من السماء: لبيك وسعديك، زادُك حلالٌ وراحِلتُك حلال، وحجُّك مبرور غير مأزور. وإذا خرج بالنفقة الخبيثة فوضع رِجلَه في الغرز فنادى: لبيك، ناداه منادٍ من السماء: لا لبيك ولا سعديك. زادُك حرام، ونفقتك حرام، وحجُّك مأزور غير مبرور".
(^١) وكذا بفتحها كما في كتب اللغة، ونبه عليه الشيخ الناجي.
(^٢) كذا قال، وقلده الهيثمي! وفي إسناد البزار (محمد بن أبي حميد)، وليس من رجال "الصحيح"، وفي إسناد الطبراني (شريك بن عبد الله القاضي)، أخرج له مسلم متابعة، وكلاهما ضعيف. انظر "الضعيفة" (٢٠٠٠).
(^٣) الأصل: (الحاج)، والتصحيح من "المعجم الأوسط" (رقم ٥٢٢٤)، ورواه البزار بنحوه (رقم - ١٠٧٩ - كشف الأستار) مع تقديم وتأخير، وإليه وحده عزاه في "المجمع" (٣/ ٢١٠) عكس ما فعل المصنف!