٢ - (الترغيب فى النفقة في الحج والعمرة، وما جاء فيمن أنفق فيهما من مال حرام)
٧٠٦ - (١) [ضعيف] وعن بريدةَ ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ:
"النفقةُ في الحجِّ كالنفقةِ في سبيلِ اللهِ؛ بسبعِمئة ضعفٍ".
رواه أحمد والطبراني في "الأوسط"، والبيهقي، وإسناد أحمد حسنٍ (^١).
٧٠٧ - (٢) [ضعيف] وروى الطبراني في "الأوسط" أيضًا عن أنسٍ بن مالك ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ:
"الحجُّ في سبيل الله النفقةُ فيه (^٢)؛ الدِّرْهَمُ بسبعِمئة".
٧٠٨ - (٣) [ضعيف] ورُوي عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن رسول الله ﷺ قال:
"الحُجّاج والعُمّار وفد الله، إن سأَلوا أُعطوا، وإن دَعَوْا أُجيبوِا، وإن أَنفقوا أخلَفَ لهم، والذي نفسُ أبي القاسم بيده! ما كبَّر مُكبِّرٍ على نَشْزٍ، ولا أَهلَّ مُهِلُّ على شَرَفٍ من الأَشراف؛ إلا أَهَلَّ ما بين يديه وكبَّر؛ حتى ينقطع منه منقطع التراب".
رواه البيهقي.
(^١) قلت: فيه عطاء بن السائب، وكان اختلط، وآخر فيه جهالة. وهو مخرج في "الضعيفة" (٣٥٣٠).
(^٢) الأصل: (النفقة في الحج كالنفقة في سبيل الله)، والتصحيح من "أوسط الطبراني" (٦/ ٣٢٤/ ٥٦٩٠)، و"مجمع البحرين" و"مجمع الزوائد"، وقد عزاه إليه المعلقون الثلاثة ومع ذلك لم يصححوه! وضغثًا على إبالة فقد قالوا: "حسن بشاهده المتقدم"، يعنون حديث بريدة، وطريقهما واحدة، وفيها جهالة، ومع نقلهم لها عن الهيثمي فقد كابروا وقالوا: "حسن"!! وهو مخرج في "الضعيفة" (٣٥٣٠).