البَهِيمَةِ- وهي حيَّة- فهو مَيْتةٌ" [د مختصر] (١) ت حدِيثٌ حسنٌ غريبٌ (٢).
١ - باب الصيد
٧٨٠ (٣٨٨) - عن أبي ثعلبةَ الخُشَني [﵁] (٣) قال: أتيتُ رسولَ الله ﷺ فقلتُ: يا رسولَ الله! إنّا بأرضِ قومٍ؛ أهل كتابٍ، أفنأكُلُ في آنيتِهم؟ وبأرض أَصِيدُ بقوسِي، وبكلْبِي الذي ليسَ بمعلَّم، وبكلْبِي المُعلَّم، فما يصلحُ لي؟
قال: "أمّا ما ذكرتَ- يعني: من آنيةِ أهل الكِتابِ- فإن وجدتُم غيرَها فلا تأكُلُوا فِيها، وإنْ لم تَجِدُوا فاغسِلُوها، وكُلُوا فِيها، وما صِدْتَ بقَوْسِكَ، فذكرتَ اسمَ الله عليه فكُل، وما صِدْتَ بكلْبِكَ غيرِ مُعلَّمٍ فأدركتَ ذَكَاتَه فكُلْ" (٤).
٧٨١ (٣٨٩) - عن همّام بنِ الحارثِ (٥)، عن عَدِيّ بن حاتمٍ ﵁ قال: قلتُ: يا رسولَ الله! إنِّي أُرسِلُ الكلابَ المعلَّمَةَ، فيُمْسِكنَ عليَّ، وأذكرُ اسمَ الله؟ فقال: "إذا أرسلتَ كَلبَكَ المعلَّم، وذكرتَ اسمَ الله
(١) زيادة من "أ".
(٢) حسن. رواه أبو داود (٢٨٥٨) مقتصرًا على المرفوع، ورواه الترمذي (١٤٨٠) بتمامه، وانظر "بلوغ المرام " (١٥ بتحقيقي).
(٣) زيادة من "أ".
(٤) رواه البخاري (٥٤٩٦)، ومسلم (١٩٣٠).
(٥) تقدمت ترجمته عند الحديث رقم (٢٣٢).