وفي هذا الوجه والأوجه التي تليه ليس هناك مضاف محذوف في قوله: ﴿عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾.
٣ - أنّ قوله: ﴿عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾ ظرف لـ ﴿أَحْيَاءٌ﴾.
جوّزه: أبو البقاء (^١)، والسمين الحلبي (^٢)، وغيرهما (^٣).
قال أبو البقاء: "ويجوز أن يكون ظرفًا لـ ﴿أَحْيَاءٌ﴾؛ لأنّ المعنى يحيَونَ عند الله". اهـ (^٤)
٤ - أنّ قوله: ﴿عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾ ظرف لـ ﴿يُرْزَقُونَ﴾.
جوّزه: أبو البقاء (^٥)، والمنتجب الهمذاني (^٦)، والسمين الحلبي (^٧)، وغيرهم (^٨).
قال السمين في أحد الأوجه التي ذكرها: " أن يكونَ ظرفًا لـ ﴿يُرْزَقُونَ﴾ أي: يقعُ رِزْقُهم في هذا المكانِ الشريف". اهـ (^٩)
(^١) ينظر: التبيان في إعراب القرآن (١: ٣٠٩).
(^٢) ينظر: الدر المصون (٣: ٤٨٣).
(^٣) ينظر: تفسير أبي السعود (٢: ١١٢)، المجتبى، لأحمد الخراط (١: ١٥٢)، الياقوت والمرجان في إعراب القرآن، لمحمد بارتجي (ص: ٨٠)، معرض الإبريز، لعبد الكريم الأسعد (١: ٣٣١).
(^٤) التبيان في إعراب القرآن (١: ٣٠٩).
(^٥) ينظر: التبيان في إعراب القرآن (١: ٣٠٩).
(^٦) ينظر: الفريد في إعراب القرآن المجيد (٢: ١٦٨).
(^٧) ينظر: الدر المصون (٣: ٤٨٣).
(^٨) ينظر: تفسير أبي السعود (٢: ١١٢)، إعراب القرآن وبيانه، لمحيي الدين الدرويش (٢: ١٠٧)، معرض الإبريز، لعبد الكريم الأسعد (١: ٣٣١)، إعراب القرآن، لأحمد الدعاس (١: ١٧٢).
(^٩) الدر المصون (٣: ٤٨٣).