مَا من مُسلم يفعل خصْلَة من هَؤُلَاءِ يُرِيد بهَا مَا عِنْد الله إِلَّا أخذت بِيَدِهِ يَوْم الْقِيَامَة حَتَّى تدخله الْجنَّة
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير وَالرُّويَانِيّ وَابْن حبَان وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب والضياء عَن أبي ذَر ﵁
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَنهُ قَالَ قلت يَا رَسُول الله مَاذَا يُنجي العَبْد من النَّار قَالَ الْإِيمَان بِاللَّه قلت إِن مَعَ الْإِيمَان عملا قَالَ يرْضخ مِمَّا رزقه الله قلت أَرَأَيْت إِن كَانَ فَقِيرا لَا يرْضخ بِهِ قَالَ يَأْمر بِالْمَعْرُوفِ وَينْهى عَن الْمُنكر قلت أَرَأَيْت إِن كَانَ عَيْبا لَا يَسْتَطِيع أَن يَأْمر بِالْمَعْرُوفِ أَو ينْهَى عَن مُنكر قَالَ يصنع لآخر قلت أَرَأَيْت إِن كَانَ لَا يَسْتَطِيع أَن يصنع شَيْئا قَالَ يعين مَغْلُوبًا قلت أَرَأَيْت إِن كَانَ ضَعِيفا لَا يَسْتَطِيع أَن يعين مَغْلُوبًا قَالَ مَا تُرِيدُ أَن تتْرك فِي صَاحبك شَيْئا من الْخَيْر يمسك الْأَذَى عَن النَّاس قلت يَا رَسُول الله إِن فعل ذَلِك دخل الْجنَّة قَالَ وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ مَا من مُسلم يفعل خصْلَة فَذكره
(١٤٩٠) مَا من مُسلم يَمُوت لَهُ ثَلَاثَة من الْوَلَد لم يبلغُوا الْحِنْث إِلَّا تلقوهُ من أَبْوَاب الْجنَّة الثَّمَانِية من أَيهَا شَاءَ دخل
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَابْن مَاجَه عَن عقبَة بن عبد السّلمِيّ ﵁ قَالَ الْمُنْذِرِيّ إِسْنَاده حسن
سَببه أخرج أَحْمد أَيْضا عَن رَجَاء الأسْلَمِيَّة قَالَت جَاءَت امْرَأَة إِلَى رَسُول الله ﷺ فَقَالَت يَا رَسُول الله ادْع لي فِي ابْني بِالْبركَةِ فَإِنَّهُ قد توفّي لي ثَلَاثَة فَقَالَ مُنْذُ أسلمت قَالَت نعم فَذكره
(١٤٩١) مَا من مُصِيبَة تصيب الْمُسلم إِلَّا كفر الله بهَا عَنهُ يَوْم الْقِيَامَة حَتَّى الشَّوْكَة يشاكها
أخرجه الإِمَام أَحْمد والشيخان عَن عَائِشَة ﵂ قَالَت طرق رَسُول الله ﷺ وجع فَجعل يتقلب على فرَاشه