523

Bayan iyo Qeexid

البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث الشريف

Tifaftire

سيف الدين الكاتب

Daabacaha

دار الكتاب العربي

Goobta Daabacaadda

بيروت

عَن أبي سعيد قَالَ شتم رجل أَبَا بكر وَرَسُول الله ﷺ يعجب ويتبسم فَلَمَّا أَكثر رد عَلَيْهِ أَبُو بكر بعض قَوْله فَغَضب رَسُول الله ﷺ وَقَامَ فَلحقه أَبُو بكر فَسَأَلَهُ عَن قِيَامه قَالَ فَإِنَّهُ كَانَ مَعَك من يرد عَنْك فَلَمَّا رددت عَلَيْهِ قعد الشَّيْطَان فَلم أكن لأقعد مَعَ الشَّيْطَان فَذكره
(١٤٨٦) مَا من الْقُلُوب قلب إِلَّا وَله سَحَابَة كسحابة الْقَمَر بَيْنَمَا الْقَمَر يضيء إِذْ علته سَحَابَة فأظلم إِذْ تجلت
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط وَأَبُو نعيم والديلمي عَن عَليّ أَمِير الْمُؤمنِينَ ﵁
سَببه كَمَا فِي الفردوس أَن عمر سَأَلَ عليا فَقَالَ الرجل يحدث الحَدِيث إِذْ نَسيَه إِذْ ذكره فَقَالَ سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول مَا من للقلوب فَذكره
(١٤٨٧) مَا من مَرِيض لم يحضر أَجله يعوذ بِهَذِهِ الْكَلِمَات إِلَّا خفف عَنهُ بِسم الله الْعَظِيم أسأَل الله الْعَظِيم رب الْعَرْش الْعَظِيم أَن يشفيه سبع مَرَّات
أخرجه ابْن النجار فِي التَّارِيخ عَن عَليّ ﵁
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن عَليّ قَالَ عادني رَسُول الله ﷺ فَقَالَ مَا من فَذكره
(١٤٨٨) مَا من مُسلم يتَطَهَّر ثمَّ يمشي إِلَى الْمَسْجِد ثمَّ ينصت حَتَّى يقْضِي الإِمَام صلَاته إِلَّا كَانَت كَفَّارَة مَا بَينه وَبَين الْجُمُعَة الَّتِي قبلهَا مَا اجْتنب الْمُقبلَة
أخرجه الطَّحَاوِيّ فِي مُشكل الْآثَار عَن سلمَان ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ أَتَدْرُونَ مَا يَوْم الْجُمُعَة قَالَ قلت الله وَرَسُوله أعلم
قَالَ قَالَ فِي الثَّالِثَة أَو الرَّابِعَة هُوَ الْيَوْم الَّذِي جمع فِيهِ أَبوك أَو أبوكم قَالَ لَكِن أخْبركُم بِخَبَر يَوْم الْجُمُعَة فَذكره
(١٤٨٩)

2 / 198