496

Bayan iyo Qeexid

البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث الشريف

Tifaftire

سيف الدين الكاتب

Daabacaha

دار الكتاب العربي

Goobta Daabacaadda

بيروت

عَنهُ وَابْن مَاجَه عَن عَائِشَة ﵂ وَالْحَاكِم عَن بُرَيْدَة ﵁ وَابْن حبَان عَن ابْن أبي أوفى ﵁
سَببه كَمَا فِي أبي دَاوُد عَن قيس بن سعد قَالَ أتيت الْحيرَة فرأيتهم يَسْجُدُونَ لمرزبان لَهُم فَقلت رَسُول الله ﷺ أَحَق أَن يسْجد لَهُ قَالَ فَأتيت النَّبِي ﷺ فَقلت إِنِّي أتيت الْحيرَة فرأيتهم يَسْجُدُونَ لمرزبان لَهُم فَأَنت يَا رَسُول الله أَحَق أَن نسجد لَك قَالَ أَرَأَيْت لَو مَرَرْت بقبري أَكنت تسْجد لَهُ قَالَ قلت لَا قَالَ فَلَا تَفعلُوا لَو كنت آمرا فَذكره وَلَفظه لَو كنت آمرا أحدا أَن يسْجد لأحد لأمرت النِّسَاء أَن يَسْجُدْنَ لِأَزْوَاجِهِنَّ لما جعل الله لَهُم عَلَيْهِنَّ من الْحق
قَالَ الْحَاكِم صَحِيح وَأقرهُ الذَّهَبِيّ قَالَ الْمَنَاوِيّ وَقد رَوَاهُ أَحْمد بأتم من هَذَا وَفِيه قصَّة قَالَ كَانَ أهل بَيت من الْأَنْصَار لَهُم جمل يسقون عَلَيْهِ استصعب عَلَيْهِم فَمَنعهُمْ ظَهره فجاؤوا إِلَى رَسُول الله ﷺ فأخبروه بِأَن الزَّرْع وَالنَّخْل عَطش فَقَالَ لأَصْحَابه قومُوا فَقَامُوا فَدخل الْحَائِط والجمل فِي نَاحيَة فَمشى النَّبِي ﷺ نَحوه فَقَالَ الْأنْصَارِيّ يَا رَسُول الله قد صَار كَالْكَلْبِ الْكَلْب نَخَاف عَلَيْك صولته قَالَ لَيْسَ عَليّ مِنْهُ بَأْس فَلَمَّا نظر الْجمل إِلَيْهِ أقبل نَحوه حَتَّى خر سَاجِدا بَين يَدَيْهِ فَأخذ ناصيته حَتَّى أدخلهُ فِي الْعَمَل فَقَالَ لَهُ أَصْحَابه هَذِه بَهِيمَة لَا يعقل يسْجد لَك وَنحن نعقل فَنحْن أَحَق أَن نسجد لَك قَالَ لَا يصلح لبشر أَن يسْجد لبشر وَلَو صلح لأمرت الْمَرْأَة أَن تسْجد لزَوجهَا لعظم حَقه عَلَيْهَا لَو كَانَ من قدمه إِلَى مفرق رَأسه قرحَة تنبجس بالقيح والصديد ثمَّ استقبلته فلحسته مَا أدَّت حَقه رَوَاهُ الإِمَام أَحْمد عَن أنس
قَالَ الْمُنْذِرِيّ بِإِسْنَاد جيد رُوَاته ثِقَات مَشْهُورُونَ
(١٤٠١)

2 / 171