وَسلم بَينهمَا فَقَالَ رجل لِابْنِ عَبَّاس هِيَ الَّتِي قَالَ النَّبِي ﷺ لَو رجمت أحدا بِغَيْر بَيِّنَة لرجمت هَذِه فَقَالَ لَا تِلْكَ امْرَأَة كَانَت تظهر السوء فِي الْإِسْلَام
(١٣٩٧) لَو قلت بِسم الله لرأيت بناءك الَّذِي بني لَك فِي الْجنَّة وَأَنت فِي الدُّنْيَا
أخرجه الدَّارَقُطْنِيّ فِي الْأَفْرَاد وَابْن شاهين فِي أَمَالِيهِ وَأَبُو نعيم وَابْن عَسَاكِر عَن طَلْحَة ﵁
سَببه عَنهُ أَنه لما أُصِيبَت يَده مَعَ رَسُول الله ﷺ قَالَ لَهُ لَو فَذكره
(١٣٩٨) لَو قلت نعم لَوَجَبَتْ وَلَو وَجَبت لم تقوموا بهَا وَلَو لم تقوموا بهَا لعذبتم
أخرجه ابْن مَاجَه عَن أنس ﵁
سَببه أَنهم قَالُوا يَا رَسُول الله الْحَج فِي كل عَام فَذكره
(١٣٩٩) لَو كَانَ الْإِيمَان عِنْد الثريا لتنَاوله رجال من فَارس
أخرجه الشَّيْخَانِ وَالتِّرْمِذِيّ عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ وَرَوَاهُ مُسلم بِلَفْظ لَو كَانَ الدّين عِنْد الثريا لذهب بِهِ رجل من فَارس
سَببه عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ كُنَّا جُلُوسًا عِنْد النَّبِي ﷺ فأنزلت عَلَيْهِ سُورَة الْجُمُعَة ﴿وَآخَرين مِنْهُم لما يلْحقُوا بهم﴾ فَقَالَ قَائِل مِنْهُم يَا رَسُول الله من هم فَلم يُرَاجِعهُ حَتَّى سَأَلَ ثَلَاثًا وَفينَا سلمَان الْفَارِسِي فَوضع رَسُول الله ﷺ يَده عَلَيْهِ ثمَّ ذكره
(١٤٠٠) لَو كنت آمرا أحدا أَن يسْجد لأحد لأمرت الْمَرْأَة أَن تسْجد لزَوجهَا
أخرجه الإِمَام أَحْمد عَن معَاذ بن جبل ﵁ وَأخرجه أَبُو دَاوُد عَن قيس بن سعد ﵁ وَأخرجه التِّرْمِذِيّ عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله