نفَاسهَا وَقد تحلت فَقَالَ لَعَلَّك تريدين الزواج إِنَّهَا أَرْبَعَة أشهر وَعشر من وَفَاة زَوجك فَأَتَت النَّبِي ﷺ فَذكرت لَهُ مَا قَالَ أَبُو السنابك فَقَالَ لَهَا النَّبِي ﷺ قد حللت فَذكره
(١٢٦٤) قد رَحمهَا الله تَعَالَى برحمتها ابنيها
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير وَالصَّغِير عَن الْحسن بن عَليّ ﵁ قَالَ الهيثمي وَفِيه خديج بن مُعَاوِيَة الْجعْفِيّ وَهُوَ ضَعِيف وَقد رمز السُّيُوطِيّ لحسنه
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن الْحسن قَالَ جَاءَت امْرَأَة إِلَى النَّبِي ﷺ وَمَعَهَا ابْنَانِ لَهَا فَأَعْطَاهَا ثَلَاث تمرات فأعطت ابنيها كل وَاحِد مِنْهُمَا تَمْرَة فأكلا تمرتيهما ثمَّ جعلا ينْظرَانِ إِلَى أمهما فشقت تمرتها نِصْفَيْنِ بَينهمَا
قَالَ فَقَالَ رَسُول الله ﷺ قد رَحمهَا الله فَذكره
(١٢٦٥) قد جمع الله لَك ذَلِك كُله
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَمُسلم والدارمي وَأَبُو عوَانَة وَابْن خُزَيْمَة وَابْن حبَان عَن أبي بن كَعْب ﵁
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَنهُ قَالَ كَانَ رجل لَا أعلم رجلا أبعد من الْمَسْجِد مِنْهُ وَكَانَ لَا تخطئه صَلَاة فَقيل لَهُ لَو اشْتريت حمارا تركبه فِي الظلماء وَفِي الرمضاء قَالَ مَا يسرني أَن منزلي إِلَى جنب الْمَسْجِد إِنِّي أُرِيد أَن يكْتب لي ممشاي إِلَى الْمَسْجِد ورجوعي إِلَى أَهلِي فَقَالَ رَسُول الله ﷺ قد جمع الله لَك ذَلِك كُله
وَعند الْحميدِي عَن أبي قَالَ فَأتيت رَسُول الله ﷺ فَذكرت ذَلِك لَهُ فَقَالَ لَهُ إِن لكل خطْوَة يخطوها إِلَى الْمَسْجِد دَرَجَة
وَمر نَحوه فِي حَدِيث إِن لَك مَا احتسبت وَلَفظه عِنْد أبي دَاوُد أَعْطَاك الله ذَلِك كُله مَا احتسبت كُله أجمع
(١٢٦٦)