يَقُول الله أَنا أهل أَن أتقى فَلَا يَجْعَل معي شريك فَإِذا اتَّقَيْت وَلم يَجْعَل معي شريك فَأَنا أهل أَن أعطي مَا سوى ذَلِك كَذَا فِي الدّرّ المنثور
(١٢٦١) قد تركتكم على الْبَيْضَاء لَيْلهَا كنهارها لَا يزِيغ عَنْهَا بعدِي إِلَّا هَالك وَمن يَعش مِنْكُم فسيرى اخْتِلَافا كثيرا فَعَلَيْكُم بِمَا عَرَفْتُمْ من سنتي وَسنة الْخُلَفَاء الرَّاشِدين المهديين عضوا عَلَيْهَا بالنواجذ وَعَلَيْكُم بِالطَّاعَةِ وَإِن كَانَ عبدا حَبَشِيًّا فَإِنَّمَا الْمُؤمن كَالْجمَلِ الْأنف حَيْثُمَا قيد انْقَادَ
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَأَبُو دَاوُد وَابْن مَاجَه وَالْحَاكِم عَن عرباض بن سَارِيَة ﵁
سَببه كَمَا فِي ابْن مَاجَه عَن عبد الرَّحْمَن بن عَمْرو السّلمِيّ أَنه سمع الْعِرْبَاض بن سَارِيَة يَقُول وعظنا رَسُول الله ﷺ موعظة ذرفت مِنْهَا الْعُيُون ووجلت مِنْهَا الْقُلُوب فَقُلْنَا يَا رَسُول الله إِن هَذِه لموعظة مُودع فَمَاذَا تعهد إِلَيْنَا فَقَالَ قد تركتكم فَذكره
(١٢٦٢) قد أَفْلح من رزق لبا
أخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب عَن قُرَّة بن هُبَيْرَة ﵁ وَفِيه سعيد بن قسيط مَجْهُول
سَببه مر فِي حَدِيث أَفْلح من رزق لبا
(١٢٦٣) قد حللت حِين وضعت حملك
أخرجه عبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد عَن سبيعة بنت الْحَارِث ﵂
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن عبيد الله بن عبد الله قَالَ أرسل مَرْوَان عبد الله بن عتبَة إِلَى سبيعة بنت الْحَارِث يسْأَلهَا عَمَّا أفتاها بِهِ رَسُول الله ﷺ فَأَخْبَرته أَنَّهَا كَانَت تَحت سعد بن خَوْلَة فَتوفي عَنْهَا فِي حجَّة الْوَدَاع وَكَانَ بَدْرِيًّا فَوضعت حملهَا قبل أَن يمْضِي لَهَا أَرْبَعَة أشهر وَعشرا من وَفَاته فلقيها أَبُو السنابك حِين قعدت من