صَالح الْمُؤمنِينَ أَبُو بكر وَعمر
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير وَابْن مرْدَوَيْه فِي تَفْسِيره والخطيب فِي تَارِيخه عَن ابْن مَسْعُود ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ سَأَلَ النَّبِي ﷺ عَن قَوْله تَعَالَى ﴿وَصَالح الْمُؤمنِينَ﴾ من هم فَذكره
(١١١٤) صبرا صبرا يَا عُثْمَان حَتَّى تَلقانِي والرب عَنْك رَاض
أخرجه ابْن عَسَاكِر فِي تَارِيخه عَن عَليّ ﵁
سَببه مر فِي حَدِيث الرّكْبَة من الْعَوْرَة
(١١١٥) صدق لله وعده وَنصر عَبده وَهزمَ الْأَحْزَاب وَحده
أخرجه ابْن أبي شيبَة عَن مُحَمَّد بن الْمُنْذر
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير فِي الْمَرَاسِيل عَن يَعْقُوب بن زيد ابْن طَلْحَة التَّيْمِيّ وَمُحَمّد بن الْمُنْكَدر قَالَا كَانَ بِمَكَّة يَوْم الْفَتْح سِتُّونَ وثلاثمائة وثن على الصَّفَا وعَلى الْمَرْوَة صنم وَمَا بَينهمَا مجوف بالأوثان والكعبة قد أحيطت بالأوثان قَالَ مُحَمَّد بن الْمُنْذر فَقَامَ رَسُول الله ﷺ وَمَعَهُ قضيب يُشِير إِلَى الْأَوْثَان فَمَا هُوَ يُشِير إِلَى الْأَوْثَان فَمَا هُوَ يُشِير إِلَى شَيْء مِنْهَا إِلَّا تساقط حَتَّى أَتَى إساف ونايلة وهما قُدَّام الْمقَام مُسْتَقْبل بَاب الْكَعْبَة فَقَالَ اعقروهما فألقاهما الْمُسلمُونَ قَالَ قُولُوا قَالُوا مَا نقُول يَا رَسُول الله قُولُوا صدق الله وعده فَذكره
(١١١٦) صدقت بَارك الله فِيك
أخرجه ابْن النجار فِي تَارِيخه عَن معرض بن معقيب اليمامي ﵁ وَفِيه مُحَمَّد بن يُونُس الْكُدَيْمِي
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن معرض بن عبد الله بن معقيب اليمامي عَن أَبِيه عَن جده معرض بن معقيب قَالَ حججْت حجَّة الْوَدَاع فَدخلت دَارا بِمَكَّة فَرَأَيْت فِيهَا رَسُول الله ﷺ كَأَن وَجهه دارة قمر وَسمعت مِنْهُ عجبا جَاءَ