404

Bayan iyo Qeexid

البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث الشريف

Tifaftire

سيف الدين الكاتب

Daabacaha

دار الكتاب العربي

Goobta Daabacaadda

بيروت

وَأخرجه الإِمَام أَحْمد وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن قيس بن سعد بن عبَادَة وَعَن حبيب بن سَلمَة وَأخرجه الإِمَام أَحْمد عَن عمر بن الْخطاب وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن عصمَة بن مَالك الخطمي وَعَن عُرْوَة بن مغيث الْأنْصَارِيّ وَفِي الْأَوْسَط عَن عَليّ أَمِير الْمُؤمنِينَ وَالْبَزَّار عَن أبي هُرَيْرَة وَأَبُو نعيم عَن فَاطِمَة الزهراء رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُم أَجْمَعِينَ قَالَ الهيثمي رجال أَحْمد ثِقَات
سَببه عَن قيس بن سعد قَالَ أَتَانَا رَسُول الله ﷺ فَوَضَعْنَا لَهُ غسلا فاغتسل فأتيناه بملحفة فَاشْتَمَلَ بهَا فَكَأَنِّي أنظر إِلَى أثر الورس من عكنه ثمَّ أتيناه بِحِمَار ليركب فَذكره
وَعَن عصمَة بن مَالك الخطمي قَالَ زارنا رَسُول الله ﷺ إِلَى قبَاء فَلَمَّا أَرَادَ أَن يرجع جئناه بِحِمَار فَركب قُلْنَا يَا رَسُول الله هَذَا الْغُلَام يَأْتِي مَعَك يرد الدَّابَّة فَذكره
نشر
(١١١٢) صَاحب الشَّيْء أَحَق بشيئه أَن يحملهُ إِلَّا أَن يكون ضَعِيفا يعجز عَنهُ فيعينه عَلَيْهِ أَخُوهُ الْمُسلم
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط وَأَبُو يعلى وَابْن عَسَاكِر عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ الْحَافِظ الْعِرَاقِيّ وَابْن حجر سَنَده ضَعِيف
سَببه عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ دخلت يَوْمًا السُّوق مَعَ رَسُول الله ﷺ فَجَلَسَ إِلَى البزازين فَاشْترى سَرَاوِيل بأَرْبعَة دَرَاهِم وَكَانَ لأهل السُّوق وزان يزن فَقَالَ لَهُ النَّبِي ﷺ زن وأرجح فَقَالَ الْوزان إِن هَذِه كلمة مَا سَمعتهَا من أحد
قَالَ أَبُو هُرَيْرَة فَقلت كفى بك من الوهن والجفاء أَن لَا تعرف نبيك فَطرح الْمِيزَان ووثب إِلَى يَده يُرِيد تقبيلها فجذب يَده وَقَالَ هَذَا يَفْعَله الْأَعَاجِم بملوكها وَلست بِملك إِنَّمَا أَنا رجل مِنْكُم فوزن وأرجح
قَالَ أَبُو هُرَيْرَة فَذَهَبت أحملهُ عَنهُ فَذكره
(١١١٣)

2 / 79