الْأَعْمَال بِالنِّيَّاتِ وَحَدِيث من أحدث فِي أمرنَا هَذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رد وَحَدِيث الْحَلَال بَين وَالْحرَام بَين
(٩٦٧) الْحيَاء من الْإِيمَان
أخرجه الشَّيْخَانِ وَالتِّرْمِذِيّ عَن ابْن عمر ﵁
سَببه عَنهُ مر فِي حَدِيث أَن الْحَيَاة الخ أَن المستحي يَنْقَطِع بحيائه عَن الْمعاصِي
(٩٦٨) الْحيَاء هُوَ الدّين كُله
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن قُرَّة بن إِيَاس ﵁ قَالَ الهيثمي فِيهِ عبد الحميد بن سوار وَهُوَ ضَعِيف
سَببه عَن قُرَّة قَالَ كُنَّا عِنْد النَّبِي ﷺ فَذكر عِنْده الْحيَاء فَقيل الْحيَاء من الدّين
فَقَالَ ﷺ بل هُوَ الدّين كُله
حرف الْخَاء الْمُعْجَمَة
(٩٦٩) خالفوا الْمُشْركين أحفوا الشَّوَارِب وأوفروا اللحى
أخرجه الشَّيْخَانِ عَن ابْن عمر
سَببه روى مَيْمُون بن مهْرَان عَن ابْن عمر قَالَ ذكر رَسُول الله ﷺ فَقَالَ إِنَّهُم يوفرون سبالهم ويحلقون لحاهم فخالفوهم وَأخرج ابْن النجار عَن ابْن عَبَّاس ﵄ قَالَ قدم على رَسُول الله ﷺ وَفد من الْعَجم حَلقُوا لحاهم وَتركُوا شواربهم فَقَالَ رَسُول الله ﷺ أحفوا الشَّوَارِب وأعفوا اللحى
(٩٧٠) خُذ الْأَمر بِالتَّدْبِيرِ فَإِن رَأَيْت فِي عاقبته خيرا فَامْضِ وَإِن خفت غيا فَأمْسك
أخرجه ابْن عدي فِي الْكَامِل وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب وَأَبُو نعيم وَالْبَغوِيّ والديلمي من حَدِيث أبان بن أبي عَيَّاش عَن أنس ﵁ وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ أبان بن أبي عَيَّاش ضَعِيف فِي الرِّوَايَة وَضَعفه غَيره
سَببه عَن أنس