بَوْل الْغُلَام ينضح وَبَوْل الْجَارِيَة يغسل
أخرجه ابْن مَاجَه عَن أم كرز ﵂
سَببه أخرجه أَحْمد عَنْهَا قَالَت أُتِي النَّبِي ﷺ بِغُلَام فَبَال عَلَيْهِ فَأمر بِهِ فنضح وَأتي بِجَارِيَة فبالت عَلَيْهِ فَأمر بِهِ فَغسل
الْبَاء مَعَ الْهَاء
(٨٩٥) بِهَذَا أمرت
أخرجه التِّرْمِذِيّ فِي الشَّمَائِل والخرائطي فِي مَكَارِم الْأَخْلَاق والضياء الْمَقْدِسِي فِي المختارة عَن عمر بن الْخطاب ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ جَاءَ رجل إِلَى رَسُول الله ﷺ فَسَأَلَهُ أَن يُعْطِيهِ فَقَالَ النَّبِي ﷺ مَا عِنْدِي شَيْء وَلَكِن اسْتقْرض حَتَّى يأتينا فنعطيك فَقَالَ عمر يَا رَسُول الله هلا أَعْطيته مَا عنْدك فَمَا كلفك مَا لَا تقدر عَلَيْهِ فكره النَّبِي ﷺ قَول عمر حَتَّى عرف فِي وَجهه فَقَالَ رجل من الْأَنْصَار يَا رَسُول الله أنْفق وَلَا تخش من ذِي الْعَرْش إقلالا فَتَبَسَّمَ رَسُول الله ﷺ وَعرف الْبشر فِي وَجهه لقَوْل الْأنْصَارِيّ ثمَّ قَالَ بِهَذَا أمرت
الْبَاء مَعَ الْيَاء
(٨٩٦) بَيت الْمُقَدّس أَرض الْمَحْشَر والمنشر إيتوه فصلوا فِيهِ فَإِن صَلَاة فِيهِ كألف صَلَاة فِي غَيره
أخرجه ابْن مَاجَه عَن مَيْمُونَة ﵄ مولاة النَّبِي ﷺ
سَببه عَنْهَا قَالَت قلت يَا رَسُول الله أَفْتِنَا فِي بَيت الْمُقَدّس
فَقَالَ بَيت الْمُقَدّس
فَذكره
الْمحلى بأل
(٨٩٧) الْبَحْر الطّهُور مَاؤُهُ الْحل ميتَته
أخرجه مَالك وَالشَّافِعِيّ وَأحمد وَالْأَرْبَعَة