وَأَنا راعي غنم أَهلِي بأجياد
أخرجه ابْن عَسَاكِر عَن عَبدة بن حزن مُخْتَلف فِي صحبته
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن أبي إِسْحَاق عَن عَبدة بن حزن قَالَ تفاخر عِنْد رَسُول الله ﷺ أَصْحَاب الْإِبِل وَأَصْحَاب الْغنم فَقَالَ أَصْحَاب الْإِبِل وَمَا أَنْتُم يَا رُعَاة الشَّاء هَل تجيبون شَيْئا أَو تصيدونه مَا هِيَ إِلَّا شويهات أحدكُم يرعاها ثمَّ يرفعها حَتَّى أصحوهم فَقَالَ النَّبِي ﷺ بعث دَاوُد فَذكره فَغَلَبَهُمْ أَصْحَاب الْغنم
الْبَاء مَعَ اللَّام
(٨٩١) بل امسح عَلَيْهَا
أخرجه ابْن السّني عَن عَليّ ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ أصابني جرح فِي يَدي فعصبت عَلَيْهِ الجبائر فَأتيت النَّبِي ﷺ فَقلت أَمسَح عَلَيْهَا أم أغسلها قَالَ بل فَذكره
(٨٩٢) بلغت الصَّدَقَة محلهَا
أخرجه الشَّيْخَانِ عَن أم عَطِيَّة ﵂
سَببه أَنه أكل ﷺ من الشَّاة الَّتِي أعطيتهَا نسيبة من الصَّدَقَة
فَقَالَ بلغت فَذكره
الْبَاء مَعَ النُّون
(٨٩٣) بَنو هَاشم وَبَنُو الْمطلب شَيْء وَاحِد
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن جُبَير بن مطعم ﵁ وَأخرجه البُخَارِيّ عَنهُ بِلَفْظ إِنَّمَا كَمَا مر مَعَ ذكر
سَببه كَمَا أخرجه الطَّبَرَانِيّ عَنهُ قَالَ لما قسم رَسُول الله ﷺ ذَوي الْقُرْبَى بَينهمَا قلت أَنا وَعُثْمَان يَا رَسُول الله أَعْطَيْت بني الْمطلب وَتَرَكتنَا وَنحن وهم مِنْك بِمَنْزِلَة فَذكره
الْبَاء مَعَ الْوَاو
(٨٩٤)