605

Badda waxaa ku sharraxan Kun Astaamood ee Raadadka

البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر

Tifaftire

أبي أنس أنيس بن أحمد بن طاهر الأندونوسي

Daabacaha

مكتبة الغرباء الأثرية

Goobta Daabacaadda

المملكة العربية السعودية

ﷺ: "ثلاثٌ أعْطِيتُهُنَّ، قال: نعم! ! قال: عندي أحسن نساء العرب، وأجملهن أم حبيبة (١) بنت أبي سفيان أزوجكها (٢) قال: نعم، قال: ومعاوية تجعله كاتبًا بين يديك قال: نعم، قال: وتأمرني حتى أقاتل الكفار كما كنت أقاتل المسلمين" أخرجه مسلم (٣).
قال ابن حزم: هذا حديث موضوع لا شك في وضعه، والآفة فيه من عكرمة بن عمار (٤)، ولا يختلف اثنان من أهل المعرفة بالأخبار في أن النبي ﷺ لم يتزوج أم حبيبة إلا قبل الفتح بدهر، وهي بأرض الحبشة، وأبو سفيان يومئذ كافر (٥)، وقد تابع ابن حزم

(١) اسمها: رملة. انظر: الإصابة (٤/ ٣٠٥).
(٢) من الأصل، وفي النسخ، أزوحكها، وهو تصحيف.
(٣) (كتاب فضائل الصحابة - باب من فضائل أبي سفيان بن حرب ٤/ ١٩٤٥/ رقم ١٦٨).
(٤) انظر: التبصرة والتذكرة (١/ ٧٠).
(٥) قصة زواج النبي ﷺ من أم حبيبة وهي بأرض الحبشة رواها الإمام أحمد (٦/ ٤٢٧)، وأبو داود (كتاب النكاح - باب الصداق - ٢/ ٥٨٣)، والنسائي (كتاب النكاح - باب القسط في الأصدقة ٦/ ١٩)، والحاكم في المستدرك (٢/ ١٨١)، وقال: "صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي، وابن أبي شيبة (٤/ ١٩٠)، وابن هشام في السيرة (١/ ٢٢٤) بسنده إلى ابن إسحاق، وقد صرح كما في الأخير منها بالتحديث، أخرجوه كلهم من حديث أم حبيبة ﵂.

2 / 639