535

Badda waxaa ku sharraxan Kun Astaamood ee Raadadka

البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر

Tifaftire

أبي أنس أنيس بن أحمد بن طاهر الأندونوسي

Daabacaha

مكتبة الغرباء الأثرية

Goobta Daabacaadda

المملكة العربية السعودية

أحدهما: أنَّ مراده [أنه] (١) لم [يضع] (٢) فيه إلا ما وجد عنده فيها شرائط (الصحيح) (٣) المجمع عليه، وإن لم يظهر اجتماعها (٤) في بعضها عند بعضهم (٥).
الثاني: أنَّ المراد ما لم يختلف (٦) الثقات فيه في نفس الحديث متنًا أو إسنادًا (٧) [لا] (٨) ما لم يختلف في توثيق رواته (٩) قال: "وهذا هو الظاهر من كلامه، فإنه ذكر ذلك لما سئل عن حديث أبي هريرة "فإذا قرأ فأنصتوا" (١٠) هل هو صحيح؟ فقال: عندي هو صحيح.

(١) من (د)، (ج).
(٢) وفي (ب)، (ع): لم يصنع بالنون.
(٣) زيادة من السيوطي على ما في الأصل.
(٤) وفي (ب): إجماعها.
(٥) مقدمة ابن الصلاح (ص ٩٢).
(٦) وفي (د): تختلف.
(٧) وفي (ب): ولا ما لم، وفي (د): لا ما لم.
(٨) من الأصل (ج)، وفي النسخ: إلا ما لم.
(٩) وفي (ب): رواية.
(١٠) ظاهر العبارة يدل على أنَّ مسلمًا لم يخرج الحديث ألبتة، وليس الأمر كذلك، بل قد أخرج أصل الحديث بهذا اللفظ حديث أبي هريرة (كتاب الصلاة - باب الائتمام - ١/ ٣٠٩)، ومن حديث أنس (١/ ٣٠٨)، وليس فيه لفظة (فإذا قرأ فأنصتوا)، كما رواه البخاري أيضًا (كتاب الأذان - باب إنما جعل الإمام ليؤتم به ٢/ ١٧٢)، من حديث عائشة وأنس (٤٨٣). =

2 / 569