303

Badda waxaa ku sharraxan Kun Astaamood ee Raadadka

البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر

Tifaftire

أبي أنس أنيس بن أحمد بن طاهر الأندونوسي

Daabacaha

مكتبة الغرباء الأثرية

Goobta Daabacaadda

المملكة العربية السعودية

النبي (١) ﷺ (٢).
قال: "وقد اشتد إنكار ابن برهان (٣) على من قال بما قاله الشيخ، وبالغ في تغليظه" انتهى.
وكذا على ابن عبد السلام (٤) على ابن الصلاح هذا القول، وقال: "إنّ بعض المعتزلة يرون أنّ الأمة إذا عملت بحديث اقتضى ذلك القطع بصحته"، قال: "وهو مذهب رديء" (٥).

(١) وقد أجيب عنه بأنّ الإجماع على الأول يوجب الإجماع على الثاني، وظن الإجماع لا يخطيء، لأنّ الأمة معصومة عن الخطأ في إجماعها.
انظر: حاشية إمعان النظر (ص ٣٤).
(٢) وفي (ب) بعد الصلاة والتسليم: قاله.
(٣) هو أبو الفتح أحمد بن علي بن محمد الوكيل، المعروف بـ: ابن برهان -بفتح الباء الموحدة، وسكون الراء، وبعد الهاء ألف ونون- الفقيه الحنبلي ثم الشافعي برع في المذهب وفي الأصول، وكان هو الغالب عليه. مات سنة (٥٢٠ هـ).
وفيات الأعيان (١/ ٩٩)، وطبقات الشافعية للأسنوي (١/ ٢٠٧)، والبداية والنهاية (١٢/ ١٩٦).
(٤) عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن الشهير بـ: العز بن عبد السلام الإِمام العلامة وحيد عصره، سلطان العلماء. لقبه بذلك تلميذه ابن دقيق العيد -السلمي الدمشقي ثم المصري، الشافعي. توفي سنة (٦٦٠ هـ).
شذرات الذهب (٥/ ٣٠١)، والبداية والنهاية (١٣/ ٢٣٥)، وسمّى جده "القاسم"، وطبقات الأسنوي (٢/ ١٩٧).
(٥) وفي (م): روى.

1 / 338