260

Badda waxaa ku sharraxan Kun Astaamood ee Raadadka

البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر

Tifaftire

أبي أنس أنيس بن أحمد بن طاهر الأندونوسي

Daabacaha

مكتبة الغرباء الأثرية

Goobta Daabacaadda

المملكة العربية السعودية

وقال الطيبي: "هو ألفاظ الحديث التي يتقوم بها المعاني (١) ".
قال ابن جماعة: "وأخذه من المماتنة، وهي المباعدة (٢) في الغاية لأن المتن غاية السند، أو من متنت الكبش، إذا شققت جلدة بيضته، واستخرجتها، وكأن (٣) المُسْنِدْ [استخرج المتن بسنده، أو من المتن، وهو: ما صلب وارتفع من الأرض، لأنَّ المُسْنِدَ يقويه بالسند، ويرفعه إلى قائله (٤)]، أو من: تمتين القوس (بالعصب، وهو: شدها به، وإصلاحها) (٥)، لأنّ المُسْنِد يقوي الحديث بسنده". انتهى.
(قلت): الأولى الثالث، وهو اشتقاقه من متن الأرض وهو المرتفع منها لأنه متميز [بصلابته] (٦) عن سواه، وكذلك متن الحديث متميز عن الإسناد، وهو أقوى منه، لأنه المقصود بالذات، والإسناد وسيلة إليه، ويجوز أخذه من متن المهم وهو ما دون الريش منه إلى وسطه لأنه [تال للقدر الذي (٧)] فيه الريش، كما أنَّ متن الحديث قال (٨)

(١) الخلاصة (ص ٣٠) ولفظه: "فمتن الحديث ألفاظه التي تتقوم بها المعاني".
(٢) من المنهل الروي (ص ٤٨)، وفي النسخ: المساعدة.
(٣) من الأصل (ص ٤٨)، وفي النسخ: فكأن.
(٤) من الأصل (ص ٤٨)، وقد سقطت من النسخ.
(٥) من (د)، ومن الأصل (ص ٤٨)، وفي بقية النسخ: ". . أو من تمتين القوس، وهو شدها بالعصب، وإصلاحها"، وفي (د): ". . أي: شدها بالعصب".
(٦) سقطت من (م)، وفي (ب): بثلاثة.
(٧) من (د)، وفي بقية النسخ كلمات غير واضحة.
(٨) وفي (ب): قال.

1 / 295