258

Badda waxaa ku sharraxan Kun Astaamood ee Raadadka

البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر

Tifaftire

أبي أنس أنيس بن أحمد بن طاهر الأندونوسي

Daabacaha

مكتبة الغرباء الأثرية

Goobta Daabacaadda

المملكة العربية السعودية

لأنَّ المُسْنِدَ يرفعه إلى قائله، أو (١) من قولهم: فلان سَنَدْ أي معتمد (٢)، فسمى الإخبار عن طريق المتن سندًا لاعتماد الحفاظ في صحة الحديث وضعفه عليه" انتهى.
والحد المذكور للسند ذكره ابن الحاجب (٣) في مختصره (٤) قال: (قال) (٥) القاضي تاج الدين السبكي في شرحه (٦): "وعندي لو قال طريق المتن كان أولى".
والإسناد: رفع الحديث إلى قائله، كذا في الصحاح (٧).

(١) وفي (ب): و.
(٢) جاء في تاج العروس (٢/ ٣٨١): "والسند معتمد الإنسان، كالمستند، وهو مجاز، ويقال: سَيِّدٌ سَنَدْ".
(٣) أبو عمرو عثمان بن عمر بن أبي بكر، الدوَّاني ثم المصري، الملقب جمال الدين المعروف بـ: ابن الحاجب.
كان والده حاجبًا للأمير، الفقيه المالكي العلامة، كان أحسن خلق اللَّه ذهنا، وكان ثقة حجة. توفي سنة (٦٤٦ هـ).
وفيات الأعيان (٣/ ٢٥٠)، والبداية والنهاية (١٣/ ١٧٦)، وبغية الوعاه (٢/ ١٣٤).
(٤) مختصر ابن الحاجب (ص ٦٧).
(٥) سقطت من (د).
(٦) سمَّاه: رفع الحاجب عن شرح مختصر ابن الحاجب.
البدر الطالع (١/ ٤١٠)، ومعجم المؤلفين (٦/ ٢٢٦).
(٧) الصحاح للجوهري (١/ ٤٨٧).
وكذلك قال ابن الجزري "لكن المحدثون يستعملون السند والإسناد بمعنى واحد".
انظر: تذكرة العلماء (ق ٦/ ب).

1 / 293