245

Badda waxaa ku sharraxan Kun Astaamood ee Raadadka

البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر

Tifaftire

أبي أنس أنيس بن أحمد بن طاهر الأندونوسي

Daabacaha

مكتبة الغرباء الأثرية

Goobta Daabacaadda

المملكة العربية السعودية

فقلت: هذا عزيز في هذا الزمان أدركت أنت (١) أحدًا كذلك؟
فقال: "ما رأينا مثل الشيخ شرف الدين الدمياطي (٢)، ثم قال: وابن دقيق العيد كان له في هذا مشاركة جيدة، ولكن أين الثرى من الثريا (٣)! ! .
فقلت: كان يصل إلى هذا الحد؟ .
قال: ما هو إلَّا كان يشارك مشاركةً جيدةً في هذا -أعني في الأسانيد- وكان في [المتون] (٤) أكثر لأجل الفقه والأصول (٥).

(١) وكذا في (ب).
(٢) أبو محمد شرف الدين عبد المؤمن بن خلف بن أبي الحسن، التوني -نسبة إلى (تونة) جزيرة قرب دمياط شمالا مصر- الدمياطي، الشافعي، العالم الحافظ النسابة، شيخ المحدثين. توفي سنة (٧٠٥ هـ).
البداية والنهاية (١٤/ ٤٠)، وتذكرة الحفاظ (٤/ ١٤٧٧)، والبدر الطالع (١/ ٤٠٣)، ومعجم البلدان (٢/ ٦٢)، وأطلس العالم (ص ٥٢/ مصر).
(٣) كلام المزي ﵀ هذا لا ينقص من قدر ابن دقيق العيد، فقد وصفه بالحفظ كل من الذهبي، وابن كثير، والسيوطي.
تذكرة الحفاظ (٤/ ١٤٨١)، والبداية والنهاية (١٤/ ٢٧)، وطبقات الحفاظ (ص ٥١٣).
(٤) من التدريب (١/ ٤٨)، وفي جميع النسخ: الفنون وهو تحريف.
(٥) أي: أن ابن دقيق العيد ﵀ كان ماهرًا في الفقه وأصوله مجوِّدًا فيهما أكثر من الحديث وأصوله.
قال عنه الذهبي من هذه الناحية: الفقيه المجتهد. . له اليد الطولى في الأصول.

1 / 280