235

Badda waxaa ku sharraxan Kun Astaamood ee Raadadka

البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر

Tifaftire

أبي أنس أنيس بن أحمد بن طاهر الأندونوسي

Daabacaha

مكتبة الغرباء الأثرية

Goobta Daabacaadda

المملكة العربية السعودية

[قنعوا] (١) من الحديث باسمه، واقتصروا على كَتْبه في الصحف (٢) ورسمه، فهم جهلة (٣) أغمار (٤)، [وحملة] (٥) أسفار، قد تحملوا المشاق الشديدة، وسافروا (٦) إلى البلدان البعيدة، [وهان عليهم الدأب والكلال (٧)، واستوطئوا مراكب الحل والارتحال، وبذلوا الأنفس والأموال، وركبوا المخاوف والأهوال، شعث الرؤوس، شحب الألوان، خمص (٨) البطون، نواحل الأبدان (٩)]، يقطعون أوقاتهم بالسير في البلاد طلبا لما علا من الإسناد، لا يريدون شيئًا سواه

(١) من (ب)، وقد سقطت من (م).
(٢) وفي (د): في صحفه.
(٣) من الكفاية (ص ٣٢)، وفي النسخ الأربعة زيادة: جهله.
(٤) الأغمار: جمع (غُمر) بالضم، وهو الجاهل الغرّ الذي لم يجرّب الأمور.
لسان العرب (٥/ ٣٢)، وتاج العروس (٣/ ٤٥٣).
(٥) من الكفاية (ص ٣٢)، (د) وفي بقية النسخ: لحم.
(٦) وفي (ب)، (ع): وسافرا -بالتثنية-.
(٧) الدأب: هو السوق الشديد، والطرد للدابة، وأدأب الرجل الدابة إدآبا إذا أتعبها.
والكَلال. من كَلَّ يكَلّ، وكللت من المشي أكلّ كلالًا، وكلالة، أي: أعييت.
والمعنى: هان على هؤلا. المذكورين التعب، والنصب، والإعياء.
لسان العرب (١/ ٣٦٩، ١١/ ٥٩١).
(٨) الخَمْصُ، والخَمَصُ، والمَخْمَصَةُ: الجوع، وهو خلاء البطن من الطعام، والمعنى: أي: خالية بطونهم من الطعام، لما هم فيه من الفقر.
لسان العرب (٧/ ٣٠)، وتاج العروس (٤/ ٣٩٠).
(٩) من الكفاية (ص ٣٢)، وقد سقطت من النسخ الأربعة (ص ٢٤٥).

1 / 270